إيبيزا
استكشف جزر البليارتقدم جزر البليار، وهي جوهرة في غرب ا
تقدم جزر البليار، وهي جوهرة في غرب البحر الأبيض المتوسط، تجربة غوص رائعة تأسر الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء. تقع هذه الجزر شرق البر الرئيسي الإسباني، وتضم أكثر من 80 موقعاً فريداً للغوص في جزرها الخمس - مايوركا ومينوركا وإيبيزا وفورمينتيرا وكابريرا. تكشف المياه الكريستالية الصافية عن كنز دفين من المناظر الطبيعية تحت الماء التي تتميز بالتشكيلات الصخرية والجدران الصافية والكهوف المثيرة للاهتمام. الغوص في جزر البليار هو رحلة عبر التاريخ والجمال الطبيعي. توفر بقايا السفن القديمة المتناثرة في قاع البحر لمحة عن الماضي، بينما تخلق الأنفاق المتاهة والكهوف المذهلة ذات التكوينات الهوابطية مغامرة مبهجة تحت الماء. في الجزر الجنوبية، مثل إيبيزا وفورمينتيرا، يجد الغواصون حطام السفن الممتازة والغوص في الكهوف، بينما توفر مايوركا ومينوركا جدراناً عمودية شديدة الانحدار ومحميات بحرية تعج بالحياة. على الرغم من ندرة الشعاب المرجانية المزدهرة، إلا أن البيئة البحرية الغنية في الجزر تشمل أسماك الشفنين النسر والراي اللساع وأسراب أسماك البركودا التي تحوم حول حطام السفن. أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الهدوء والإثارة في آن واحد، فإن جزر البليار توفر لهم ذلك. تقدم حديقة كابريرا الوطنية، وهي أرخبيل غير مأهول، واحدة من أفضل المناظر الطبيعية المحفوظة في قاع البحر في البحر الأبيض المتوسط، وهي مثالية للغطس الاستكشافي. وفي الوقت نفسه، توفر المحميات البحرية في مايوركا ومواقع مينوركا الخفية فرصاً لمقابلة الأخطبوطات والدلافين وغيرها من الحياة البحرية. تعدك جزر البليار بذكريات لا تُنسى تحت الأمواج سواء كنت تغوص من الشاطئ أو على متن قارب أو تستمتع بتجربة الغوص على متن قارب من نوع القوارب المعيشية (liveaboards).
تقدم جزر البليار مجموعة متنوعة من مواقع الغوصات التي تلبي احتياجات الغواصين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء. تشمل غوصات الحطام البارزة "دون بيدرو" بالقرب من إيبيزا، وهي عبارة غارقة توفر استكشافًا رائعًا تحت الماء بهيكلها السليم والحياة البحرية الوفيرة. بالنسبة للمهتمين بالغطس على الشاطئ، توفر جزيرة مايوركا محمية "إل تورو" البحرية، حيث يمكن للغواصين تجربة الشعاب المرجانية النابضة بالحياة ومجموعة متنوعة من أنواع الأسماك على بعد مسافة قصيرة من الشاطئ.
تشمل التجارب الفريدة من نوعها تحت الماء في جزر البليار الغوص الليلي حيث يمكن للغواصين مشاهدة السلوكيات الليلية للكائنات البحرية، مثل الأخطبوطات والحبار. كما تقدم الجزر أيضًا توازنًا بين خيارات الغوص على الشاطئ والغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) مما يسمح للغواصين باستكشاف المواقع المعزولة التي لا يمكن الوصول إليها إلا بالقوارب أو الاستمتاع براحة الغوص مباشرة من الشاطئ. هذا التنوع يجعل من جزر البليار وجهة رائعة للمسافرين الباحثين عن المغامرة والاسترخاء على حد سواء.
توفر جزر البليار، الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، نظامًا بيئيًا بحريًا غنيًا ومتنوعًا يجذب الغواصين من جميع أنحاء العالم. تشمل أسماك الشعاب المرجانية الشائعة أسماك اللبرس المزخرفة وأسماك الدامسيلف وأسماك القراقير التي تُشاهد كثيراً حول الشعاب الصخرية وأحواض الأعشاب البحرية. هذه الأنواع متوفرة بكثرة على مدار العام، مما يوفر تجربة ملونة وحيوية تحت الماء. تشمل المعالم الموسمية البارزة في جزر البليار مشاهدة السلاحف ذات الرأس الخشبي وأنواع مختلفة من أسماك الشفنين مثل الراي اللاسع الشائع، والتي تنتشر أكثر خلال الأشهر الأكثر دفئًا من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف. قد يصادف الغواصون أيضًا سمك القرش الأزرق أو القرش الدراس من حين لآخر، على الرغم من أنه أقل شيوعًا، خاصة في المياه العميقة أو خلال فترات هجرة محددة. هذه المواجهات أقل قابلية للتنبؤ بها ولكنها تضيف عنصر الإثارة لأولئك الذين يستكشفون الحياة البحرية في المنطقة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
توفر جزر البليار ظروف غوص مواتية على مدار العام، مما يجعلها وجهة شهيرة للغواصين. تتراوح درجات حرارة المياه من 14 درجة مئوية (57 درجة فهرنهايت) في الشتاء إلى 26 درجة مئوية (79 درجة فهرنهايت) في الصيف، مما يوفر تجارب غوص مريحة. الرؤية ممتازة بشكل عام، وغالبًا ما تتجاوز 30 مترًا، خاصة خلال أشهر الصيف عندما تكون المياه أكثر هدوءًا.
الغوص ممكن على مدار العام، ولكن أفضل الظروف تكون عادةً من مايو إلى أكتوبر. خلال هذه الفترة، يكون الطقس دافئاً والبحر هادئاً بشكل عام. ومع ذلك، يجب على الغواصين أن يكونوا على دراية برياح الترامونتانا التي يمكن أن تسبب بحارًا هائجة وتؤثر على الرؤية، خاصة في الأجزاء الشمالية من الجزر. قد تجلب أشهر الشتاء مياهًا أكثر برودة وطقسًا أقل قابلية للتنبؤ، ولكن يظل الغوص ممكنًا لأولئك المستعدين للظروف.