بالي
تقع بالي على بعد ثماني درجات فقط من خط الاستواء، في بحر جاوة، وتقع بين جزيرتي لومبوك وجاوة في إندونيسيا.
تقدم إندونيسيا، وهي أرخبيل ساحر يضم أكثر من 17500 جزيرة، تجربة غوص لا مثيل لها مع تنوعها المذهل وحياتها البحرية النابضة بالحياة. تُعرف بأنها ثاني أغنى بلد في العالم من حيث التنوع البيولوجي، حيث تعج مياهها بمجموعة من الكائنات البحرية المتنوعة، من أسماك شيطان البحر المهيبة وفرس البحر القزم المراوغ إلى الدود البزاق النابض بالحياة والسلاحف البحرية الرشيقة. تتباهى الشعاب المرجانية هنا بمجموعة من الألوان والأشكال، مما يخلق نسيجاً تحت الماء يمثل جنة للغواصين وعشاق الحياة البحرية على حد سواء.
من جدران بوناكين المثيرة إلى حطام السفن المخيفة في تولامبين، تلبي إندونيسيا جميع تفضيلات الغوص. تتراوح بيئات الغوص من الغطس اللطيف على الشاطئ إلى الاستكشافات المثيرة في أعماق البحار، وغالبًا ما يمكن الوصول إليها عبر رحلات القوارب أو رحلات القوارب المعيشية (liveaboards) التي توفر تجربة غامرة. تجلب الاختلافات الموسمية فرصًا فريدة؛ شاهد التجمع المذهل لأسماك قرش الحوت في خليج سينديراواسيه أو أسماك قرش المطرقة في بحر باندا. يقدم كل موقع غوص مفاجآت خاصة به، مما يجعل إندونيسيا وجهة لا بد من زيارتها لأي شخص يبحث عن مغامرة لا تُنسى تحت الماء.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم