برياه سيهانوك
Explore this destination and discover its diving opportunities.
يقدم الغوص في كمبوديا رحلة ساحرة تحت الماء، وغالبًا ما يتم تجاهلها في مجتمع الغوص ولكنها غنية بالمفاجآت. يشرف خليج تايلاند على الساحل الكمبودي، حيث يقدم مجموعة من مواقع الغوص النابضة بالحياة. هنا، يمكن للغواصين استكشاف الشعاب المرجانية النابضة بالحياة التي تعج بالحياة البحرية. توقع أن تصادف مجموعة متنوعة من الأسماك الملونة وفرس البحر، وربما حتى أسماك قرش الحوت والدلافين المراوغة حسب الموسم. تحظى جزيرة كوه رونغ بشعبية خاصة حيث تقدم تجارب غوص متنوعة من الغطس على الشاطئ الضحل إلى رحلات القوارب المليئة بالمغامرات.
واحدة من مناطق الجذب الفريدة في كمبوديا هي غوص الحطام الأقل شهرة. توفر هذه المواقع استكشافًا مثيرًا للتاريخ تحت الأمواج، حيث ينزلق الغواصون عبر البقايا الغارقة المنتشرة على طول قاع البحر. بالإضافة إلى ذلك، يوفر موسم الغوص في البلاد، الذي يمتد من نوفمبر إلى مايو، ظروفاً ممتازة للغواصين مع المياه الدافئة والرؤية العالية. أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن تواصل أعمق مع المحيط، توفر رحلات الغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) مغامرات غوص ممتدة. توفر هذه الرحلات الغامرة مقعدًا في الصف الأمامي لعالم كمبوديا تحت الماء، مع غروب الشمس الآسر والليالي المرصعة بالنجوم كخلفية. تبرز كمبوديا كجوهرة خفية بفضل بيئات الغوص الهادئة وغير الملوثة، حيث توفر تجربة غوص هادئة لا تُنسى.
Explore this destination and discover its diving opportunities.
تتميز الحياة البحرية في كمبوديا، خاصة حول جزرها الجنوبية مثل كوه رونغ وكوه سداش، بالتنوع والحيوية. يمكن للغواصين أن يتوقعوا رؤية مجموعة من أسماك الشعاب المرجانية الشائعة، بما في ذلك أسماك الببغاء وسمك الفراشة وسمك الأنجلفيش. وتنتشر هذه الأسماك على مدار العام، مما يوفر مشاهدة ثابتة لعشاق الغوص تحت الماء. ومن أبرز الأحداث الموسمية التي تجعل الغوص في كمبوديا مثيراً بشكل خاص. من نوفمبر إلى مايو، من الممكن أن تصادف السلاحف البحرية المهيبة، مثل السلاحف البحرية ذات منقار الصقر والسلاحف الخضراء، خاصة حول مواقع الغوص العميقة. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يتم رصد أسماك قرش الخيزران اللطيفة وأسماك الشفنين المرقطة الزرقاء المراوغة خلال هذه الأشهر، مما يضيف إثارة إلى تجربة الغوص. تزداد احتمالية مصادفة هذه الأنواع في أنظمة الشعاب المرجانية الأقل تردداً والأكثر صحة، حيث يزدهر التنوع البيولوجي.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم