نيوزيلندا
سوف تجد مجموعة متنوعة من شبه الجزيرة والجزر التي تشكل كل دلتا ثلاثة أنهار رئيسية، الراين، شيلدي وماس، حيث يجتمعون بحر الشمال.
تقدم هولندا، المعروفة بطواحين الهواء وحقول التوليب، عالمًا مدهشًا تحت الماء مثاليًا لعشاق الغوص. تقع هذه الوجهة الفريدة من نوعها على بحر الشمال، وتضم بيئات بحرية متنوعة بما في ذلك الشعاب المرجانية وحطام السفن والمناظر الطبيعية النابضة بالحياة تحت الماء. وتجدر الإشارة إلى أن منطقة زيلاند هي جنة الغواصين، حيث الحياة البحرية المزدهرة والمياه الصافية. هنا، يمكن للغواصين استكشاف بحيرة غريفيلينغنمير وهي بحيرة مياه مالحة تضم تنوعاً بيولوجياً غنياً، بما في ذلك الفقمات المرحة والدود البزاق الملون.
يلبي الغوص في هولندا مختلف الأنماط، حيث يقدم تجارب الغوص على الشاطئ والغوص من القارب على حد سواء. تعتبر حطام السفن الوفيرة التي تقع قبالة الساحل الهولندي مغرية بشكل خاص، حيث يعود تاريخ بعضها إلى عدة قرون، مما يضيف لمسة تاريخية للغوصات. تجلب التغييرات الموسمية تجارب مختلفة، حيث يقدم الخريف أفضل رؤية. يوفر المزيج الفريد من النظم الإيكولوجية للمياه العذبة والمياه المالحة في جميع أنحاء البلاد مجموعة متنوعة مثيرة للاهتمام من الحياة البحرية، مما يجعل كل غوصة مغامرة. سواء كان ذلك الجمال الهادئ للصخور المغطاة بشقائق النعمان أو السحر التاريخي للسفن الغارقة، فإن الغوص في هولندا تجربة آسرة.
سوف تجد مجموعة متنوعة من شبه الجزيرة والجزر التي تشكل كل دلتا ثلاثة أنهار رئيسية، الراين، شيلدي وماس، حيث يجتمعون بحر الشمال.
الغوص في بحر الشمال هو للغواصين ذوي الخبرة جدا فقط بسبب التيارات القوية وانخفاض درجات الحرارة.
أوتريخت هي منطقة تقع في وسط هولندا التي لديها العديد من البحيرات والأنهار التي هي مناسبة للغوص.
تشتهر هولندا بثقافتها النابضة بالحياة ومناظرها الطبيعية النابضة بالحياة، كما تقدم تجارب مثيرة للاهتمام في الحياة البحرية، خاصة في مياهها الساحلية والمتنزهات البحرية. يمكن أن يصادف الغواصون مجموعة متنوعة من أسماك الشعاب المرجانية الشائعة مثل سمك اللبروس والقوبيون والأسماك المفلطحة العرضية. هذه الأنواع هي عنصر أساسي في المياه الهولندية، حيث تزدهر في الظروف المعتدلة لبحر الشمال. خلال أوقات معينة من السنة، يمكن رؤية الزوار الموسميين مثل الفقمات وخنازير البحر، خاصة حول زيلاند. وفي فصل الصيف، قد تجذب المياه الدافئة أنواعًا أكبر مثل أسماك الشفنين والسلاحف المتفرقة رغم أن هذه اللقاءات أقل قابلية للتنبؤ بها. وعموماً، يمكن لعشاق الغوص في هولندا أن يتوقعوا استكشافاً مجزياً للتنوع البيولوجي البحري الفريد، خاصة خلال مواسم الذروة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم