La Passe (★4.3)
يفصل الممر بين خليج تاجوراء وخليج قبة الخراب. إنها قناة ذات تيار قوي ورؤية متغيرة للغاية. يتراوح العمق بين 5 أمتار و55 متراً. منطقة المرسى بعيدة جداً عن موقع الغوص ومكشوفة للرياح.
بدأت جيبوتي مؤخرًا فقط في النمو كوجهة غوص، مما يعني أن العديد من المواقع لا تزال غير مطروقة.
الغوص في جيبوتي فريد من نوعه، حيث أن العديد من المواقع مناسبة للغواصين الأكثر خبرة. على الرغم من وجود الكثير من الفرص للغواصين المبتدئين أيضاً، إلا أن موقع البلد الجغرافي في القرن الأفريقي والانفتاح بين البحر الأحمر وحيث تيارات المحيط الهندي الأقوى يعني أن العديد من مواقع الغوص أفضل للغواصين المتقدمين. هذه التيارات المحددة هي أخبار جيدة لأولئك الذين يحبون رؤية الكائنات الكبيرة، مثل الدلافين وأسماك شيطان البحر وأسماك القرش وأسماك القرش الحوت المراوغة، حيث تنتقل هذه الكائنات على طولها.
هناك الكثير من مراكز الغوص ومنتجعات الغوص التي تزور مواقع الغوص يومياً، ولكن الخيار الأكثر نصحاً هو القيام برحلة على متن قارب معيشي (liveaboard) مباشرة حول مواقع الغوص الاستثنائية في جيبوتي. بعض المواقع بعيدة جداً بالنسبة لمشغلي الغوص على اليابسة للذهاب إليها، في حين أن القوارب المعيشية (liveaboards) ليست مقيدة بالمسافة. كما أن العديد من أفضل المواقع بعيدة جداً، وهذا سبب آخر لاختيار رحلة على متن قارب معيشي (liveaboard).
بالنسبة لدورات الغوص، تعتبر جيبوتي مكانًا رائعًا للحصول على تأهيل متقدم بسبب ظروفها الصعبة.
أهم ما يميز الغوص في جيبوتي هو عملاق البحر اللطيف - قرش الحوت. من نوفمبر إلى فبراير، تأتي هذه الأسماك المرقطة إلى خليج تاجوراء لتتغذى على العوالق التي تعيش بالقرب من قبة الخراب. يُعتبر الخليج هنا مكاناً محصوراً لصغار أسماك قرش الحوت التي تبقى لأكثر من أربعة أشهر في مرحلة نموها المبكرة، ويوفر فرصة فريدة لرؤية هذه الصغار الرائعة.
وعلاوة على ذلك، يمكن للغواصين في كثير من الأحيان مشاهدة الدلافين التي تتجول بجانب قوارب الغوص، وتقفز من الماء بشكل مرح. تشمل المخلوقات الأخرى أسماك القرش الرمادية والممرضة وأسماك القرش النمرية والزرقاء وأسماك القرش النمرية والزرقاء وأسماك شيطان البحر وأحياناً الحيتان المرشدة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم