الجزر المرجانية الوسطى
الجزر المرجانية الوسطى هي المنطقة الأكثر شهرة واكتظاظا بالسكان في جزر المالديف.
تقدم جزر المالديف، جنة الغواصين، تجربة لا مثيل لها مع تشكيلاتها المرجانية الفريدة من نوعها ونظمها البيئية البحرية النابضة بالحياة. تمتد هذه الجزر المرجانية على مساحة 90,000 كيلومتر مربع تقريباً/55,923 كيلومتر مربع/55,923 سم، وتوفر هذه الجزر المرجانية خلفية مذهلة للغواصين. ومصطلح "أتولهو" نفسه مشتق من الكلمة المالديفية "أتولهو"، مما يؤكد ارتباط البلد العميق ببيئاته البحرية. تتمتع جزر المالديف بمناخ دافئ ورطب مثالي للغوص على مدار العام، حيث تتمتع بأدنى ارتفاع عن أي بلد آخر.
يمكن للغواصين استكشاف مجموعة متنوعة من البيئات، من الشعاب المرجانية النابضة بالحياة إلى الجدران المثيرة وحطام السفن المثير للاهتمام. تُعد مياه المالديف موطناً لمجموعة مذهلة من الحياة البحرية، بما في ذلك أسماك شيطان البحر وأسماك قرش الحوت ومجموعة من أسماك الشعاب المرجانية الملونة. سواء كنت ستغوص على الشاطئ أو تغوص من القارب (Boat Diving) أو في رحلة ممتدة على متن قارب معيشي (liveaboard)، فإن كل خيار يوفر لك لقاءات فريدة من نوعها. على سبيل المثال، تكون تجمعات أسماك شيطان البحر أكثر شيوعًا من مايو إلى نوفمبر، بينما يمكن توقع مياه أكثر صفاءً ورؤية أفضل من ديسمبر إلى أبريل. هذا التنوع الموسمي يجعل من المالديف وجهة آسرة للغواصين الباحثين عن المغامرة والهدوء تحت الأمواج.
الجزر المرجانية الوسطى هي المنطقة الأكثر شهرة واكتظاظا بالسكان في جزر المالديف.
وتشمل أفضل مواقع الغوص في الجزر المرجانية الشمالية ها ألف، ها داالو، شافياني، نونو، را، وفلافياني الجزر المرجانية.
تشتهر جزر المالديف بالحياة البحرية النابضة بالحياة والنظم البيئية المتنوعة، مما يجعلها وجهة رئيسية للغواصين. تُعد الشعاب المرجانية هنا موطناً لعدد لا يحصى من أسماك الشعاب المرجانية الشائعة، مثل أسماك الببغاء وسمك الفراشة وسمك الملائكة، والتي يمكن رصدها بسهولة على مدار العام. كما يمكن للغواصين أن يتوقعوا أيضاً مشاهدة أسماك نابليون راس الأيقونية وأسراب أسماك الفوسيليس، وتشمل المعالم الموسمية البارزة مشاهدة أسماك المانتا راي، خاصة من مايو إلى نوفمبر في مواقع مثل خليج هانيفارو. وغالباً ما تُشاهد أسماك القرش، بما في ذلك أسماك القرش المرجانية وأسماك المطرقة التي غالباً ما تُشاهد، حيث تُعدّ لانكانفينولهو ثيلا من المواقع البارزة. تُعد السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر من الزوار المتكررين للشعاب المرجانية المالديفية، مع زيادة فرص مشاهدة السلاحف في موسم تعشيش السلاحف.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم