بلومفونتين
استكشف الدولة الحرةتقع الولاية الحرة في وسط جنوب أفريق
تقع الولاية الحرة في وسط جنوب أفريقيا. ويوجد أكبر مركز سكاني في عاصمة المقاطعة بلومفونتين التي تُعد أيضاً العاصمة القضائية للبلاد.
يوجد مركز غوص واحد هنا حيث يمكنك القيام بجميع مستويات دورات الغوص بما في ذلك IDC. لا توجد منتجعات غطس هنا ولا قوارب معيشية (liveaboards)، لذا يجب العثور على سكن منفصل. يمكن للغواصين المبتدئين الاستفادة من المسابح الوفيرة في المنطقة لإتقان مهاراتهم قبل التوجه إلى الساحل، كما يمكن للغواصين الأكثر خبرة الذين يتطلعون إلى صقل مهاراتهم بعيداً عن المياه المضطربة أحياناً في ساحل جنوب أفريقيا.
هناك عدد من المحاجر المحلية التي تسمح للغواصين بممارسة مهاراتهم في المياه المفتوحة، والحصول على مؤهلاتهم على بعد أميال من الساحل. يرتب الغواصون هنا بانتظام رحلات جماعية إلى مناطق الغوص الساخنة الأخرى على الساحل مثل ديربان وبورت إليزابيث وأومكوماس وخليج سودوانا وموزمبيق.
يعمل الساحل الشرقي بأكمله كمنطقة انتقالية للمياه الدافئة الدافئة القادمة من الشمال والمياه الباردة التي تجري عبر الرأس، مما يجعلها منطقة ذات تنوع هائل. المياه الباردة مغذية للغاية مما يجلب الحيوانات الكبيرة. ويمكنك أن تشاهد جريان السردين الشهير في هذا الساحل من أبريل إلى يونيو.
في قلب جنوب إفريقيا، تقدم الولاية الحرة تجارب غوص فريدة من نوعها في المياه العذبة، لا سيما في مواقع مثل بحيرة لوخ لوغان وسد ستيركفونتين. يقع لوخ لوجان في بلومفونتين، ويوفر الغوصات على الشاطئ التي يسهل الوصول إليها، وهي مثالية للمبتدئين والباحثين عن الغوص المريح في المياه الصافية. تجعل النباتات المائية المورقة وأسماك المياه العذبة المتنوعة تجربة غوص ثرية.
سد ستيركفونتين، بالقرب من هاريسميث، هو موقع غوص شهير في المحجر. تعتبر مياهه العميقة والصافية مثالية لاستكشاف الأشجار المغمورة والتكوينات الصخرية، مما يوفر شعوراً بالمغامرة والاكتشاف. كما يمكن لعشاق Cave Diving استكشاف الأقسام ذات التكوينات الصخرية الطبيعية، ومقابلة أنواع الأسماك المستوطنة. توفر هذه المواقع مزيجاً من الهدوء والإثارة، مما يجذب الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء.
يوفر الغوص في المياه العذبة في الولاية الحرة ظروفاً متنوعة على مدار العام. خلال فصل الصيف، تتراوح درجات الحرارة من 22 درجة مئوية إلى 26 درجة مئوية، مما يوفر غوصاتًا مريحة ودافئة. تكون الرؤية جيدة بشكل عام، وغالبًا ما تتجاوز 10 أمتار، على الرغم من أن الأمطار الغزيرة يمكن أن تقلل من الوضوح في بعض الأحيان. يشهد الخريف انخفاضًا طفيفًا في درجات الحرارة والرؤية ولكنه لا يزال يوفر تجارب غوص ممتعة.
يجلب الشتاء درجات حرارة مياه أكثر برودة، بمتوسط 10 درجات مئوية إلى 15 درجة مئوية، وأحياناً غطاء جليدي على المسطحات المائية الصغيرة. تظل الرؤية جيدة ولكن يمكن أن تتأثر بأنماط الطقس الموسمية. يتميز فصل الربيع بارتفاع درجات الحرارة وتحسن الرؤية، مما يجعله أحد أفضل الأوقات للغوص. أما الأشهر المثالية للغوص فهي بين شهري سبتمبر ونوفمبر، حيث تكون الظروف أكثر ملاءمة. ومع ذلك، يجب أن يكون الغواصون على دراية بتغيرات الطقس المفاجئة التي يمكن أن تؤثر على الرؤية والسلامة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم