استكشف غروبلسي

يقدم الغوص في جروبلسي تجربة فريدة لا مثيل لها. تقع هذه البحيرة في جبال الألب الستيرية المذهلة، وتشتهر بأنها أعلى مركز غوص في أوروبا، حيث يبلغ ارتفاعها 1160 مترًا (3,805 أقدام) فوق مستوى سطح البحر. توفر أجواءها الخلابة في جبال الألب الخلابة خلفية منعشة ومنشطة للغواصين من جميع المستويات. على الرغم من صغر مساحته التي تغطي هكتارين مع عمق أقصى يبلغ 9 أمتار (30 قدمًا)، إلا أن غروبلسي مليء بالمفاجآت الرائعة تحت الماء التي تسعد وتثير اهتمام الغواصين من جميع أنحاء العالم. يشتهر غروبلسي المعروف باسم حوض أسماك جبال الألب في ستيريا، بتنوعه البيولوجي الغني وبيئته المائية المصممة خصيصًا. يمكن للغواصين مواجهة مجموعة واسعة من أنواع الأسماك، على خلفية من عوامل الجذب الموضوعة بذكاء تحت الماء. وتشمل هذه مجموعة من المشاهد المثيرة للاهتمام، بدءاً من المجسمات المصرية القديمة والتماثيل اليونانية إلى الكائنات الفضائية الغريبة ذات الأطباق الطائرة، وحتى درع الفارس. توفر حديقة الحيوانات الأليفة تحت الماء المنسقة بعناية تجربة غوص مرحة وتعليمية في نفس الوقت، مما يجعلها وجهة لا بد من زيارتها لأولئك الذين يبحثون عن ملاذ مغامر في جبال الألب. بفضل مزيجها الفريد من الجمال الطبيعي والتركيبات الفنية، تبرز غروبلسي كموقع غوص رائع حقاً.

نوع نشاط الغوص

الغوص في جروبلسي

غروبلسي، التي تقع في جبال الألب النمساوية، هي وجهة غوص آسرة في المياه العذبة تشتهر بمياهها الصافية وخصائصها الفريدة تحت الماء. توفر هذه البحيرة المرتفعة للغواصين فرصة استكشاف بيئة الغوص في المحجر مع العديد من المنحوتات والتحف المغمورة التي تخلق تجربة معرض فني تحت الماء.

تشمل مواقع الغوص البارزة مناطق ذات شعاب اصطناعية ومنصات، مما يجعلها مثالية للغواصين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء. الغوص على الشاطئ هو النمط الأساسي هنا، مما يوفر سهولة الوصول لاستكشاف البيئة المائية الهادئة. قد يصادف الغواصون حياة مائية محلية مثل سمك السلمون المرقط وسمك الشار، مما يزيد من جاذبية البحيرة كموقع غوص ترفيهي.

مواقع الغوص

أهم مشاهدات الحياة البرية في جروبلسي

غروبلسي، الواقعة في النمسا، هي بقعة غوص شهيرة تشتهر بمياهها الصافية والحياة البرية المتنوعة في المياه العذبة. تشمل أنواع الأسماك النموذجية سمك السلمون المرقط وسمك الشار وسمك الفرخ. وغالباً ما يصادف الغواصون مشاهد فريدة من نوعها مثل سمك السلور وسمك الحفش المعروف بحجمه المثير للإعجاب وندرته في بيئات المياه العذبة.

يمكن أن تكون الرؤية في غروبلسي استثنائية، وغالباً ما تصل إلى عدة أمتار، مما يعزز تجربة الغوص. يتنوع عمق البحيرة، مما يوفر موائل مختلفة أثناء النزول. يمكن أن تؤثر التغيرات الموسمية، مثل أنشطة التفريخ في الربيع، على ماذا من الأنواع المرئية. يزيد توقيت زيارتك خلال هذه الفترات من فرص مشاهدة العروض السلوكية الرائعة، مما يجعلها وجهة مثيرة للغواصين على مدار العام.

تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم

سَلْمُونٌ مُرَقَّط

761 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
51
J
135
J
210
A
227
S
116
O
22
N
0
D
0

سمك الحفش

752 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
37
J
137
J
215
A
228
S
113
O
22
N
0
D
0

سمك الشار القطبي

251 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
25
J
38
J
94
A
51
S
34
O
9
N
0
D
0

سمك الشبوط

210 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
14
J
31
J
86
A
58
S
19
O
2
N
0
D
0

قاروص

64 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
4
J
20
J
29
A
11
S
0
O
0
N
0
D
0

سمك الكراكي الشمالي

42 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
0
J
28
A
14
S
0
O
0
N
0
D
0

أفضل الشهور للغوص في جروبلسي

تقع غروبلسي في النمسا، وتوفر تجربة غوص فريدة من نوعها في المياه العذبة بمياهها الصافية ونظامها البيئي النابض بالحياة تحت الماء. خلال الأشهر الأكثر دفئًا من مايو إلى سبتمبر، تتراوح درجات حرارة المياه من 10 درجات مئوية إلى 20 درجة مئوية/50 درجة فهرنهايت إلى 68 درجة فهرنهايت، مما يوفر ظروف غوص مريحة. الرؤية ممتازة، وغالبًا ما تتجاوز 15 مترًا/49 قدمًا، مما يسمح للغواصين باستكشاف معالم البحيرة المغمورة بالكامل.

في فصل الشتاء، يمكن أن تتجمد البحيرة، مما يشكل غطاءً جليديًا يمثل تحديات للغواصين. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك المجهزين لغوص الجليد، فإنه يوفر تجربة مختلفة مع ظروف رؤية فريدة من نوعها بسبب طبقة الجليد. أفضل الشهور للغوص هي أواخر الربيع والصيف عندما تكون درجات الحرارة مستقرة، ويمكن الوصول إلى البحيرة بدون غطاء جليدي. خلال هذه الأشهر، يمكن للغواصين أيضاً الاستمتاع بمناظر جبال الألب المحيطة. يتطلب الغوص في الشتاء معدات وخبرة متخصصة بسبب البرد والغطاء الجليدي.