ايلات
تقدم إيلات أكثر من اثني عشر موقعغوص تختلف في العمق ويمكن الوصول إليها بسهولة من الشاطئ
يوفر الغوص في خليج العقبة تجربة لا مثيل لها تحت الماء في الطرف الشمالي من البحر الأحمر، وهي منطقة تلتقي فيها مصر وإسرائيل والأردن والمملكة العربية السعودية. تشتهر هذه المنطقة بكونها الشعاب المرجانية الواقعة في أقصى شمال العالم، حيث توفر موطنًا استثنائيًا لعدد كبير من الأنواع البحرية والحدائق المرجانية النابضة بالحياة. يمكن لعشاق الغوص استكشاف أكثر من 60 موقعًا متنوعًا، بما في ذلك جدران الشعاب المرجانية المذهلة والسفن الغارقة والتشكيلات المرجانية الملونة، مما يجعلها مناسبة للغواصين من جميع مستويات المهارة. يضمن التنوّع البيولوجي البحري الفريد من نوعه في المنطقة لقاء مجموعة متنوعة من أنواع الأسماك، كما أن فرصة الغوص بجانب الدلافين والسلاحف البحرية تضيف المزيد من التشويق.
تجذب مواقع الغوص الشهيرة مثل منتزه السلام البحري في البحر الأحمر والثقب الأزرق في دهب المغامرين من جميع أنحاء العالم. لا تفوّت فرصة زيارة حطام سفينة سيدر برايد في الأردن، وهو شاهد على التاريخ البحري الغني للخليج. بالنسبة لأولئك الحريصين على استكشاف المناظر الطبيعية المرجانية الساحرة، تقدم الحدائق اليابانية وليمة بصرية من الشعاب المرجانية النابضة بالحياة والتضاريس الرائعة تحت الماء. بفضل درجات حرارة المياه المعتدلة التي تتراوح بين 20-28 درجة مئوية / 68 درجة فهرنهايت - 82 درجة فهرنهايت على مدار العام، يُعد خليج العقبة مثاليًا للغوص كل شهر. بالإضافة إلى ذلك، يضيف الزوار الموسميون، مثل أسماك قرش الحوت في يونيو ويوليو، وأسماك شيطان البحر في فبراير، إلى جاذبية المكان، مما يجعله وجهة لا بد من زيارتها لعشاق الغوص الباحثين عن مغامرة لا تُنسى تحت الماء.
يشتهر خليج العقبة بمياهه الصافية والحياة البحرية النابضة بالحياة ويوفر عددًا كبيرًا من مواقع الغوص الاستثنائية. أحد المعالم السياحية البارزة هو حطام سفينة سيدر برايد، وهو موقع شهير لعشاق غوص الحطام (Wreck Diving). يوفر حطام هذه السفينة المليء بالشعاب المرجانية وأنواع الأسماك المتنوعة تجربة استكشاف مثيرة. ومن أبرز مواقع الغوص الأخرى على الشاطئ الحدائق اليابانية، حيث يمكن للغواصين الاستمتاع بالتشكيلات المرجانية المذهلة ومجموعة متنوعة من الكائنات البحرية. أما بالنسبة للمهتمين بتجارب فريدة تحت الماء، فإن الغوص الليلي ساحر بشكل خاص، حيث يكشف عن السلوكيات الليلية للحياة البحرية. يوازن الخليج بين خيارات الغوص على الشاطئ وخيارات الغوص على القوارب المعيشية (liveaboards) التي تلبي احتياجات الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء. توفر القوارب المعيشية (liveaboards) الفرصة لاستكشاف المناطق النائية والبعيدة في الخليج، مما يضمن مغامرة غوص شاملة.
يشتهر خليج العقبة بالتنوع البيولوجي البحري النابض بالحياة، حيث يضم مجموعة من أسماك الشعاب المرجانية الملونة مثل سمك المهرج وسمك الفراشة وسمك الببغاء التي تزدهر بين الحدائق المرجانية. عادةً ما يصادف الغواصون هذه الأنواع على مدار العام، مما يوفر عرضاً مذهلاً تحت الماء. يجذب الخليج أنواعاً بحرية أكبر حجماً على مدار العام. من أبريل إلى أكتوبر، تصبح مشاهدة أسماك الشفنين النسر والسلاحف البحرية الخضراء أكثر تواتراً. بالإضافة إلى ذلك، قد تجلب أشهر الصيف لمحات عرضية لأسماك قرش الشعاب المرجانية، خاصة حول الشعاب المرجانية العميقة، مما يوفر لقاءات مثيرة للغواصين. تجعل الحياة البحرية المتنوعة من خليج العقبة وجهة آسرة للاستكشاف تحت الماء.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
يوفر خليج العقبة ظروف غوص ممتازة على مدار العام، حيث تتراوح درجات حرارة المياه من حوالي 21 درجة مئوية إلى 28 درجة مئوية / 70 درجة فهرنهايت - 82 درجة فهرنهايت. وهذا يجعل الغوص ممكناً على مدار العام، على الرغم من أن ظروف الذروة عادةً ما تكون في ذروة الظروف من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف عندما تكون المياه أكثر دفئاً.
عادة ما تكون الرؤية في الخليج جيدة جدًا، وغالبًا ما تتجاوز 30 مترًا/98 قدمًا، مما يجعلها مثالية لاستكشاف الشعاب المرجانية النابضة بالحياة والحياة البحرية الوفيرة. على الرغم من أن الغوص ممكن طوال العام، إلا أن أشهر الخريف والشتاء المتأخرة قد تكون ظروف الغوص أقل ملاءمة قليلاً بسبب الرياح والتيارات العرضية، والتي يمكن أن تؤثر على صفاء المياه وظروف السطح. ومع ذلك، عادة ما تكون هذه العوامل معتدلة ولا تعيق أنشطة الغوص بشكل كبير.