جزيرة تيومان
جزيرة تيومان هي الوجهة المفضلة للعديد من الغطس والغواصين الذين يقدمون مواقع غوص مختلفة مختلفة لاستكشافها.
جوهور هي ولاية تقع في جنوب ماليزيا والعاصمة جوهور باهرو هي بوابة لبعض من أفضل أماكن الغوص في ماليزيا. تقع مدينة ميرسينغ الشاطئية الصغيرة على ساحل جوهور وهي نقطة الانطلاق إلى العديد من الجزر التي تقع قبالة الساحل هنا. هذه الجزر هي كل تعريف لجزر الجنة الاستوائية، ولحسن الحظ فإن المناظر الطبيعية تحت الماء مهيبة بنفس القدر. المياه الصافية والدافئة التي تضم شعاباً مرجانية مزدهرة وتركيزاً عالياً من الأنواع البحرية المختلفة التي يمكن الاستمتاع بها في كل غوصة هنا. أحوال الطقس هنا لطيفة على مدار العام، وتتراوح درجة حرارة المياه بين 27 درجة مئوية و32 درجة مئوية، وتتراوح الرؤية بين 15 و25 درجة مئوية. هذه الظروف اللطيفة تؤدي إلى غوصات مريحة ومذهلة في نفس الوقت وتجعلها موقعاً مثالياً لدورات الغوص. هناك فرص للغطس على الشاطئ بالإضافة إلى الغوص من القارب (Boat Diving)، وهناك شعاب مرجانية ضحلة وتشكيلات صخرية وكهوف وحتى بعض حطام السفن المنتشرة في الجوار. تتنوع الحياة البحرية هنا من القمم المغطاة بالكامل بالدود البزاق إلى عدد كبير من السلاحف البحرية إلى فرصة مشاهدة أسماك المانتا راي وهي تنزلق.
تقدم جوهور مزيجًا آسرًا من مواقع الغوص، ولكل منها تجارب فريدة للغواصين. تُعد جزيرة أور من المعالم البارزة والمعروفة بحدائقها المرجانية النابضة بالحياة وحطام سفينة أور التي تجذب عشاق الحياة البحرية. غالباً ما يكتشف الغواصون هنا أسماك الباراكودا وأسماك قرش الشعاب المرجانية، مما يجعلها مكاناً لا بد من زيارته للباحثين عن الإثارة والجمال الطبيعي.
بالنسبة للغوصات على الشاطئ، توفر المياه المحيطة بجزيرة راوا رؤية رائعة، مع وجود حياة بحرية متنوعة يمكن الوصول إليها بسهولة من الشاطئ. يحظى الغطس الليلي بشعبية كبيرة، حيث يكشف عن السلوكيات الليلية لمخلوقات مثل الحبار والأخطبوطات. توفر جوهور مزيجًا متوازنًا من خيارات الغوص على الشاطئ والغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) لتلبية احتياجات الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء. تسهل رحلات الغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) استكشاف المواقع النائية، مما يضمن مغامرة غوص شاملة في المنطقة.
تقع جوهور في ماليزيا، وتقدم جوهور مجموعة متنوعة من الحياة البحرية التي تجذب الغواصين في جميع أنحاء العالم. تشتهر المنطقة بشعابها المرجانية النابضة بالحياة، وهي موطن لعدد لا يحصى من أسماك الشعاب المرجانية الشائعة مثل سمكة الفراشة وسمكة الأنجلفيش وسمكة الببغاء. هذه الأنواع منتشرة في كل مكان على مدار العام، مما يوفر خلفية ملونة للمغامرات تحت الماء. تشمل المعالم الموسمية البارزة في مياه جوهور فرصة لقاء السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر، خاصة خلال موسم تعشيشها من مارس إلى أكتوبر. بالإضافة إلى ذلك، قد يشاهد الغواصون أسماك قرش الشعاب المرجانية ذات الرؤوس السوداء وأسماك الشفنين النسر، خاصة خلال الأشهر الأكثر دفئاً عندما تكون هذه المخلوقات أكثر نشاطاً. تزداد احتمالية مصادفة هذه الأنواع في مواقع الغوص المعروفة مثل بولاو أور وبولاو دايانغ المعروفة بتنوعها البيولوجي البحري الغني.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
الغوص في جوهور ممكن على مدار العام، مع بعض الاختلافات في الظروف. أفضل الشهور للغوص هي من أبريل إلى سبتمبر عندما تتراجع الرياح الموسمية الشمالية الشرقية، مما يوفر بحارًا أكثر هدوءًا وسماء أكثر صفاءً. خلال هذه الفترة، تتراوح درجات حرارة المياه من 27 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية، مما يخلق ظروفًا مثالية للغواصين. تتراوح الرؤية عادةً من 10 إلى 20 متراً، مما يوفر رؤية جيدة للمناظر الطبيعية تحت الماء.
من أكتوبر إلى مارس، تجلب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية رياحًا أقوى ومياهًا أكثر تقلبًا، مما قد يقلل من الرؤية ويزيد من التيارات السطحية. تظل درجات حرارة المياه خلال هذه الأشهر دافئة، وعادةً ما تتراوح بين 26 درجة مئوية و29 درجة مئوية، ولكن يمكن أن تكون الظروف الجوية أقل ملاءمة للغوص. في حين أن الغوص لا يزال ممكناً خلال موسم الرياح الموسمية، يجب أن يكون الغواصون مستعدين لظروف أقل قابلية للتنبؤ بها وأن يخططوا لرحلاتهم وفقاً لذلك.