استكشف لاغو دي لوغانو

تقع لاغو دي لوغانو على الحدود بين جنوب سويسرا وشمال إيطاليا، وهي وجهة غوص آسرة تقع وسط مناظر طبيعية خلابة في جبال الألب. تبلغ مساحة هذه البحيرة 48.7 كيلومتر مربع/ 30 ميلاً مربعاً وتصل إلى عمق 288 متر/ 945 قدم كحد أقصى، وتوفر هذه البحيرة مناظر طبيعية متنوعة تحت الماء للغواصين من جميع المستويات. من الغوصات الترفيهية على الشاطئ إلى الاستكشافات التقنية الأكثر تحديًا، تعد بحيرة لوغانو ملاذًا للباحثين عن جاذبية الغوص في المياه العذبة في بيئة أوروبية فريدة من نوعها.

يمكن للغواصين توقع رؤية تصل إلى 10 أمتار/33 قدم، مما يعزز تجربة استكشاف مياه البحيرة الصافية. تضيف الجبال المحيطة بالبحيرة، مثل مونتي بري ومونتي جينيروسو، إلى سحر البحيرة، حيث توفر مناظر خلابة فوق الماء وتحته. كما يوفر موقع مونتي سان جورجيو المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي بالقرب من البحيرة فرصاً إضافية للاستكشاف الثقافي والطبيعي. سواء كنت تغوص لاكتشاف الأسرار المغمورة تحت الماء أو لمجرد الاستمتاع بالجمال الهادئ، فإن مزيج بحيرة لوغانو من ظروف الغوص التي يسهل الوصول إليها والمناطق المحيطة بها الاستثنائية يجعلها وجهة لا تُنسى.

الفعاليات والدورات

نوع نشاط الغوص

الغوص في لاغو دي لوغانو

تقدم لاغو دي لوغانو مجموعة متنوعة من مواقع الغوص لهواة الغوص. من بين أهم معالمها السياحية "سانتا ماريا"، وهو موقع رائع لغوص الحطام على حطام سفينة غارقة تعود للقرن التاسع عشر على عمق 45 مترًا/148 قدمًا. يوفر هذا الموقع رحلة ساحرة في التاريخ بهيكله المحفوظ جيداً.

بالنسبة لأولئك الذين يفضلون الغوص على الشاطئ، يوفر "بورتو دي ميليدي" سهولة الوصول والمناظر الطبيعية الرائعة تحت الماء التي تعج بأسماك المياه العذبة. تكشف الغوصات الليلة عن عروض ساحرة للتلألؤ الحيوي، مما يعزز التجربة تحت الماء. في حين أن لاغو دي لوغانو تدعم الغوص على الشاطئ في المقام الأول، تتوفر خيارات الغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) من حين لآخر، مما يوفر مغامرة غوص متوازنة.

مواقع الغوص

أهم مشاهدات الحياة البرية في لاغو دي لوغانو

تقدم بحيرة لاغو دي لوغانو، وهي بحيرة جليدية تقع بين سويسرا وإيطاليا، تجربة غوص فريدة من نوعها بفضل تنوع الحياة البرية في المياه العذبة. تشمل أنواع الأسماك النموذجية أسماك الفرخ والبايك، وهي من الأنواع الشائعة في البحيرة. قد يصادف الغواصون أيضاً سمك السلور المراوغ وحتى سمك الحفش، على الرغم من ندرة مشاهدتها. تعمل البحيرة كأرض تكاثر لمختلف الأنواع، مع أنشطة التفريخ الموسمية التي تضيف إلى الحياة النابضة بالحياة تحت الماء.

يمكن أن تختلف الرؤية في لاغو دي لوغانو بشكل كبير حسب الوقت من العام والظروف الجوية، مما يؤثر على سهولة اكتشاف الحياة البحرية. خلال الأشهر الأكثر برودة، تميل الرؤية إلى التحسن، مما يوفر مشاهد أوضح لسكان البحيرة. يمكن أن يصل الغوص إلى أعماق تصل إلى 288 مترًا / 945 قدمًا، لكن معظم لقاءات الحياة البرية تحدث في مستويات أقل عمقًا. يمكن أن يزيد التخطيط للغطس خلال فصلي الربيع والخريف من فرص مشاهدة تكاثر الأسماك أو مواجهة أنواع أكبر من الأسماك، مما يوفر للغواصين تجربة غوص ثرية حقًا في المياه العذبة.

تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم

سمك الفرخ النهري

339 المشاهدات
J
24
F
14
M
9
A
9
M
11
J
19
J
75
A
76
S
40
O
36
N
11
D
15

جراد البحر

182 المشاهدات
J
13
F
11
M
11
A
5
M
4
J
0
J
20
A
47
S
31
O
22
N
9
D
9

البربوط (سمك نهري)

49 المشاهدات
J
8
F
5
M
4
A
4
M
8
J
0
J
0
A
0
S
0
O
10
N
7
D
3

سمك الكراكي الشمالي

45 المشاهدات
J
9
F
6
M
7
A
0
M
0
J
0
J
0
A
0
S
0
O
11
N
9
D
3

ثعابين

26 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
0
J
11
A
15
S
0
O
0
N
0
D
0

أفضل أشهر الغوص في لاغو دي لوغانو

في لاغو دي لوغانو، تختلف ظروف الغوص في المياه العذبة على مدار العام. خلال فصل الربيع (من مارس إلى مايو)، تتراوح درجات حرارة المياه من 8 درجات مئوية إلى 12 درجة مئوية/46 درجة فهرنهايت إلى 54 درجة فهرنهايت، مع تحسن الرؤية مع انخفاض نمو الطحالب. توفر أشهر الصيف (من يونيو إلى أغسطس) مياه أكثر دفئًا عند 20 درجة مئوية - 24 درجة مئوية / 68 درجة فهرنهايت - 75 درجة فهرنهايت، ومع ذلك قد تنخفض الرؤية بسبب زيادة نشاط القوارب الترفيهية.

يقدم فصل الخريف (من سبتمبر إلى نوفمبر) ظروف غوص مثالية، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 15 درجة مئوية و18 درجة مئوية / 59 درجة فهرنهايت - 64 درجة فهرنهايت ومياه صافية. أما الشتاء (من ديسمبر إلى فبراير) فتنخفض فيه درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية - 7 درجات مئوية/41 درجة فهرنهايت - 45 درجة فهرنهايت، ويندر وجود غطاء جليدي، مما يسمح بالوصول إلى المياه الصافية. أفضل أشهر الغوص هي أشهر الخريف، حيث توفر ظروفاً مستقرة ورؤية فائقة. تشمل القيود إمكانية انخفاض الرؤية تحت الماء في الصيف والظروف الباردة في الشتاء، مما يتطلب معدات مناسبة.

مراكز الغوص