جده
تعتبر جدة واحدة من أكثر وجهات الغوص شعبية في المملكة العربية السعودية، وسوف تكون قادرا على رؤية شيء جديد كل يوم.
تقدم منطقة مكة المكرمة تجربة غوص فريدة من نوعها على طول ساحل البحر الأحمر المذهل بتنوعه البيولوجي البحري الغني والمناظر الطبيعية المثيرة للاهتمام تحت الماء. يكشف الغوص هنا عن شعاب مرجانية نابضة بالحياة تعج بمشهد الحياة البحرية، من الدلافين المرحة إلى أسراب الأسماك الملونة والسلاحف البحرية الرشيقة. تزخر المنطقة بمواقع غوص استثنائية، لا سيما في جدة، حيث يمكن للغواصين المبتدئين والمتمرسين استكشاف مجموعة من البيئات التي تشمل الشعاب المرجانية الساحرة وحطام السفن المثير للاهتمام وحتى بقايا أسطول برتغالي يعود إلى القرن السابع عشر. تُعتبر مدينة جدة، التي غالباً ما تُعتبر عاصمة الغوص في المملكة العربية السعودية، قاعدة مثالية لاستكشاف عجائب منطقة مكة المكرمة تحت الماء. توفر مواقع الغوص في المدينة مزيجًا من الغوص على الشاطئ والغوص من القارب الذي يلبي مختلف مستويات المهارة. تعد رابغ موقعًا آخر لا بد من زيارته، حيث تشتهر بشعاب الأخوات الخمس التي لم يمسها أحد تقريبًا، والتي تعد بمشاهد خلابة تحت الماء. تضمن المياه الدافئة في المنطقة، التي تتراوح درجة حرارتها بين 23 و30 درجة مئوية/73 درجة فهرنهايت - 86 درجة فهرنهايت على مدار العام، تجربة غوص مريحة، مما يجعلها وجهة رئيسية للغواصين الباحثين عن المغامرة والهدوء تحت الأمواج.
تقدم منطقة مكة المكرمة تجارب غوص متنوعة تجذب الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء. تشمل مواقع الغوص البارزة حطام الغلاية، وهو موقع مثير للاهتمام يعج بالحياة البحرية، والذي يوفر لمحة رائعة عن التاريخ لعشاق حطام السفن. بالنسبة للراغبين في الغوص على الشاطئ، تُعد الليث خياراً شائعاً ومعروفاً بشعابها المرجانية النابضة بالحياة وتنوعها البيولوجي الغني. كما تتميز المنطقة أيضاً بتجارب فريدة تحت الماء مثل الغوص الليلي حيث يمكن للغواصين مشاهدة سلوكيات الحياة البحرية الليلية. الخيارات متوازنة بشكل جيد بين الغوص على الشاطئ والغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards)، مما يسمح للغواصين بتخصيص مغامراتهم حسب تفضيلاتهم الشخصية. مزيج من حطام السفن التاريخية والنظم البيئية البحرية المزدهرة يجعل من منطقة مكة المكرمة منطقة لا بد من زيارتها للمسافرين الغواصين الباحثين عن الاستكشافات المتنوعة تحت الماء.
توفر منطقة مكة المكرمة، الواقعة على طول ساحل البحر الأحمر، حياة بحرية نابضة بالحياة، حيث الشعاب المرجانية التي تعج بأنواع متنوعة من الأسماك. تشمل أسماك الشعاب المرجانية الشائعة أسماك الفراشة وسمك الفراشة وسمك الأنجيليف وسمك الببغاء التي يشاهدها الغواصون بشكل متكرر على مدار العام. تساهم هذه الأنواع الملونة في النظام البيئي الديناميكي تحت الماء، مما يوفر تجربة ممتعة لأولئك الذين يستكشفون الشعاب المرجانية.
تشمل النقاط البارزة الموسمية مشاهدة الكائنات البحرية الكبيرة مثل أسماك القرش والسلاحف والشفنين. تُشاهد أسماك القرش ذات رأس المطرقة من حين لآخر خلال الأشهر الأكثر برودة، بينما تُشاهد السلاحف البحرية الخضراء بشكل أكثر شيوعاً في المياه الأكثر دفئاً. وغالباً ما تُصادف أسماك الراي اللساع، بما في ذلك سمك الراي اللساع ذو الذيل الشريطي المرقط الأزرق، بالقرب من القيعان الرملية. وتختلف احتمالية مشاهدة هذه الأنواع باختلاف الموسم ومواقع الغوص المحددة، حيث تشتهر بعض المناطق بمشاهدة هذه الأنواع بشكل متكرر خلال أوقات الذروة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
توفر منطقة مكة المكرمة فرص الغوص على مدار العام، وذلك لقربها الساحلي من البحر الأحمر. تتراوح درجات حرارة المياه من 24 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية / 75 درجة فهرنهايت - 86 درجة فهرنهايت، مما يوفر ظروفًا مريحة للغواصين. وعادة ما تكون الرؤية ممتازة، وغالبًا ما تتجاوز 20 مترًا/66 قدمًا، مما يسمح بمشاهدة واضحة للحياة البحرية والشعاب المرجانية النابضة بالحياة.
في حين أن الغوص ممكن على مدار العام، إلا أن أفضل الظروف تكون بين شهري أكتوبر ومايو، عندما تكون درجات حرارة المياه أكثر برودة والرطوبة أقل. خلال أشهر الصيف، قد تؤثر درجات الحرارة المرتفعة والرياح القوية في بعض الأحيان على ظروف السطح والرؤية. ومع ذلك، تظل التيارات معتدلة بشكل عام، مما يجعلها مناسبة للغواصين من مختلف مستويات الخبرة.