استكشف شمال البرتغال
يقدم الغوص في شمال البرتغال تجربة فريدة ومثيرة لعشاق الغوص تحت الماء. تشتهر هذه المنطقة بمناظرها الطبيعية الخصبة وتاريخها الثقافي الغني، كما أنها تضم عالمًا رائعًا تحت الماء. يمكن للغواصين استكشاف مجموعة من حطام السفن، بما في ذلك الغواصة الألمانية الشهيرة U1277، والاستمتاع بالتشكيلات الصخرية المعقدة تحت الماء والأودية التي توفر ممرات وممرات مثيرة للسباحة خلالها. أفضل وقت للغطس هنا هو خلال أشهر الصيف عندما يكون المحيط هادئاً والمياه دافئة إلى ما بين 13 درجة مئوية - 16 درجة مئوية/55 درجة فهرنهايت - 61 درجة فهرنهايت. هذا هو الوقت الذي تكون فيه الرؤية في ذروتها، مما يسمح للغواصين بتقدير الحياة البحرية النابضة بالحياة بشكل كامل، بما في ذلك أنواع الأسماك المتنوعة والقشريات والجورجونية الملونة. الغوص على الشاطئ والغوص من القارب أمر شائع، ويوصى بالغوص مع مرشدين محليين بسبب الظروف الصعبة في بعض المناطق، مثل التيارات القوية وحركة القوارب. يتميز مشهد الغوص في شمال البرتغال بمزيج من الإثارة التاريخية مع بقايا العصور الماضية تحت الماء والجمال الطبيعي لنظمها البيئية البحرية. وبفضل بيئات الغوص الفريدة من نوعها والسحر الإضافي للمعالم الثقافية القريبة، فإنها تعدك بتجربة غوص غنية ومليئة بالمغامرات.
الفعاليات والدورات
نوع نشاط الغوص
الغوص في شمال البرتغال
يقدم شمال البرتغال مجموعة آسرة من مواقع الغوص التي تلبي احتياجات الغواصين على الشاطئ وعلى متن القوارب المعيشية (liveaboards). من بين المعالم البارزة حطام سفينة SS Lusitania، وهو موقع غوص شهير يعج بالحياة البحرية والتاريخ. يقدم هذا الموقع تجربة لا تُنسى لعشاق حطام السفينة، حيث يجذب هيكله المحفوظ جيدًا أنواعًا متنوعة من الأسماك ويوفر فرص استكشاف مثيرة للاهتمام. أما بالنسبة للمهتمين بالغوص على الشاطئ، فإن أرخبيل برلنجاس هو وجهة لا بد من زيارتها. تشتهر هذه المنطقة بمناظرها الطبيعية الخلابة تحت الماء، وهي منطقة مثالية لمشاهدة السلوكيات البحرية الفريدة، مثل تعشيش الأخطبوط. يكشف الغوص الليلي هنا عن عالم مختلف تماماً، حيث تضيء المخلوقات المتلألئة بيولوجياً المياه المظلمة. سواء اخترت مغامرة الغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) أو الغوصات المريحة على الشاطئ، يعدك شمال البرتغال برحلة مثيرة ومتنوعة تحت الماء.
مواقع الغوص
أهم مشاهدات الحياة البرية في شمال البرتغال
تعج المياه الساحلية لشمال البرتغال بمجموعة متنوعة من الحياة البحرية، مما يوفر للغواصين تجربة غوص ثرية تحت الماء. يمكن رصد أسماك الشعاب المرجانية الشائعة مثل سمك اللبروس المزخرف وسمك الببغاء الملون على مدار العام. تعيش هذه الأنواع النابضة بالحياة في الشعاب الصخرية وغابات عشب البحر، مما يوفر خلفية خلابة للاستكشاف تحت الماء. تشمل المعالم الموسمية البارزة مشاهدة أسماك القرش والشفنين من حين لآخر، وعادةً ما تكون أكثر شيوعاً خلال الأشهر الأكثر دفئاً عندما ترتفع درجات حرارة المياه. كما يتم رصد سلاحف لوجرهيد أيضاً في هذه المياه، على الرغم من أنها أقل تكراراً. تزداد احتمالية مواجهة هذه الأنواع في المناطق ذات التنوع البيولوجي البحري الوفير، مثل المحميات البحرية المحمية النابضة بالحياة على طول الساحل. يمكن للغواصين أن يتوقعوا لقاءً آسرًا مع النظام البيئي البحري المتنوع الذي يحدد عالم شمال البرتغال تحت الماء.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
أخطبوط
سمكة الراس
السلطعون
ثعبان البحر كونجر
جمبري
سمكة الزناد
تتعثر
أفضل الشهور للغوص في شمال البرتغال
يمكن ممارسة الغوص في شمال البرتغال على مدار العام، حيث يوفر كل موسم ظروفاً فريدة من نوعها. تتراوح درجات حرارة المياه من 13 درجة مئوية إلى 18 درجة مئوية / 55 درجة فهرنهايت - 64 درجة فهرنهايت. خلال فصل الصيف، تبلغ درجات الحرارة ذروتها، مما يجعله أكثر الأوقات راحة للغواصين. تكون أشهر الشتاء أكثر برودة مع درجات حرارة أقل، ولكنها لا تزال قابلة للغوص لمن يتمتعون بحماية كافية من التعرض للمياه.
تختلف الرؤية، وتتراوح عادةً ما بين 5 إلى 15 متراً، وتتأثر بتكاثر العوالق الموسمية والظروف الجوية. يمكن للرياح والتيارات أن تكون مهمة، خاصة في الشتاء والربيع، مما قد يقلل من الرؤية ويزيد من التقلبات السطحية. قد يشكل أواخر الخريف والشتاء تحديات بسبب خشونة البحر، لذلك قد يفضل الغواصون الظروف الأكثر هدوءًا في أواخر الربيع حتى أوائل الخريف للحصول على أفضل التجارب. التخطيط أمر بالغ الأهمية للتوافق مع الظروف الجوية المواتية.