استكشف نوسا بينيدا
نوسا بينيدا، وهي جوهرة على بعد رحلة قصيرة بالقارب من البر الرئيسي لجزيرة بالي، هي جنة الغواصين التي تتميز بسواحلها الوعرة وشواطئها الرملية البيضاء البكر وشعابها المرجانية المهدبة الخلابة. تقدم هذه الجزيرة تجربة غوص لا تُنسى، مع وفرة الحياة البحرية التي تتراوح بين أسماك الشمس المحيطية الرائعة (مولا-مولا) التي تُشاهد بين شهري أغسطس وأكتوبر، وأسماك المانتا الرشيقة التي تنزلق في هذه المياه على مدار العام. تعد المنطقة المحمية البحرية التي تم تخصيصها مؤخراً كنزاً دفيناً تحت الأمواج، حيث تتميز معظم مواقع الغوص بتغطية مرجانية مذهلة بنسبة 74% تحت 10 أمتار/33 قدماً. كما يمكن للغواصين أن يتوقعوا لقاء أسماك القرش المرجانية والسلاحف ومجموعة من الأسماك النابضة بالحياة التي ترسم مشهداً من الألوان تحت الماء.
بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن بيئات غوص متنوعة، فإن نوسا بينيدا توفر لهم ذلك من خلال الغطس المثير في قناة سينينجان. سوف يقدّر المبتدئون والمصورون تحت الماء على حد سواء الخلجان المحمية التي تعج بالحياة الكلية المراوغة، مما يجعلها مثالية لكل من دورات الاستكشاف والغوص للمبتدئين. سواء اخترت الإقامة في أحد منتجعات الغوص بالجزيرة أو الشروع في رحلة يومية من مراكز الغوص في بالي في البر الرئيسي، فإن تجربة الغوص في نوسا بينيدا لا تقل روعة عن تجربة الغوص المذهلة. أما بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون الاكتفاء من عالم ما تحت الماء، تقدم لهم القوارب المعيشية (liveaboards) رحلة غوص غامرة وتخصص رحلات كاملة لاستكشاف أعماق هذه البيئة البحرية الساحرة.