خليج نيلسون
استكشف ميناء ستيفانزتقع منطقة بورت ستيفنز في نيو ساوث
تقع منطقة بورت ستيفنز في نيو ساوث ويلز، وتتمركز حول بلدة نيلسون باي الخلابة، وتوفر تجربة غوص استثنائية تجذب المتحمسين من جميع أنحاء العالم. تشتهر منطقة بورت ستيفنز بغوصها الاستثنائي على الشاطئ والقوارب وحطام السفن وهي كنز دفين من العجائب تحت الماء. هاليفاكس بارك، وهي بقعة مثيرة بشكل خاص للغوص في الشعاب المرجانية، تبهر الغواصين بحدائقها الإسفنجية الملونة التي تعج بآلاف الأسماك النابضة بالحياة، مما يخلق مشهدًا ساحرًا تحت الماء. جزيرة بروتون، وهي جوهرة أخرى في تاج الغوص في بورت ستيفنز، تتميز ب "الزجاج المائل" الشهير - وهو عبارة عن ممر مقوس مثير للاهتمام في الصخور حيث يمكن للغواصين السباحة خلاله، وغالبًا ما يكون ذلك برفقة أسماك القرش الممرضة الرمادية المهيبة. هذه الميزة الفريدة من نوعها تجعلها مكاناً لا بد من زيارته للباحثين عن المغامرة والصفاء. تضمن النظم الإيكولوجية البحرية المتنوعة في المنطقة إلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة تحت الماء أن كل غوصة لا تُنسى، مما يغري الغواصين لاستكشاف أعماقها مراراً وتكراراً.
يقدم بورت ستيفنز، وهو موقع خلاب في نيو ساوث ويلز، للغواصين مجموعة من التجارب المثيرة تحت الماء. أحد أبرز هذه التجارب هو غوص الحطام في متنزه هاليفاكس، حيث تجذب بقايا سفينة "ماكواري" الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء بفضل الحياة البحرية الغنية. يعج الموقع بأسراب الأسماك النابضة بالحياة ويقدم لمحة مثيرة عن الماضي.
بالنسبة لأولئك الذين يفضلون الغوصات على الشاطئ، تعتبر فلاي بوينت خيارًا شائعًا ومعروفًا بسهولة الوصول إليها وتنوع الكائنات البحرية مثل تنانين البحر العشبية الشهيرة. توفر المنطقة فرصاً فريدة للغوص الليلي، حيث يأخذ العالم تحت الماء أجواءً مختلفة وساحرة. يمكن لعشاق الغوص الاستمتاع بالتوازن بين راحة الغوص على الشاطئ والتجربة الغامرة للقوارب المعيشية (liveaboards) مما يجعل بورت ستيفنز وجهة متعددة الاستخدامات لجميع مستويات الغواصين.
يقدم بورت ستيفنز تجربة غوص متنوعة على مدار العام، حيث تتراوح درجات حرارة المياه بين 16 درجة مئوية و23 درجة مئوية/61 درجة فهرنهايت - 73 درجة فهرنهايت. خلال فصل الصيف، تكون درجات الحرارة أكثر دفئاً، مما يعزز راحة الغواصين. يتراوح متوسط الرؤية حوالي 10-20 مترًا/33-66 قدمًا، على الرغم من أن هذا يمكن أن يختلف بشكل كبير اعتمادًا على الظروف الجوية، مثل الرياح والتيارات التي يمكن أن تؤثر على صفاء المياه.
يمكن الغوص على مدار العام، ولكن أفضل الظروف تكون عادةً من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف، حيث تكون البحار أكثر هدوءاً. قد تجلب أشهر الشتاء رياح وتيارات أقوى، مما يؤدي إلى ظروف غوص أقل ملاءمة. يمكن أن يساعد التخطيط للغطس حول هذه التغيرات الموسمية في ضمان تجربة أكثر متعة وأمانًا.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم