استكشف سمرنجر وفيرنشتاينسي

تقع في جبال الألب التيرولية الأخاذة في جبال الألب التيرولية، وتوفر Samaranger See تجربة غوص فريدة من نوعها في المياه العذبة التي تتميز بالإثارة والهدوء. تشتهر بمياهها الصافية بشكل استثنائي، ويمكن للغواصين أن يتوقعوا رؤية تصل إلى 50 متراً/164 قدماً في يوم جيد، مما يسمح برؤية المناظر الطبيعية الخلابة تحت الماء دون عائق. تُعتبر البحيرة، إلى جانب جارتها فيرنشتاينسي، جوهرة في وجهات الغوص في النمسا، ولا تشتهر بصفائها فحسب، بل بجمالها الطبيعي وهدوئها. لا يتعلق الغوص في سمرنجر بالصفاء فحسب، بل بالعالم الساحر تحت السطح. وتوفر مياه البحيرة النقية ملعباً رائعاً للغواصين الترفيهيين والتقنيين على حد سواء، مع فرص Cave Diving والغوص في المرتفعات (Altitude Diving). تزدان المناظر الطبيعية تحت الماء بالأشجار الغارقة والتكوينات الصخرية ومجموعة متنوعة من الحياة المائية التي تجعل من كل غوصة مغامرة جديدة. كما أن قرب بحيرة سامارانجر سي من بحيرة فيرنشتاينسي، وهي بحيرة أخرى من أكثر البحيرات صفاءً في جبال الألب، يعزز من جاذبية المنطقة، حيث يوفر للغواصين فرصة استكشاف اثنتين من أكثر البحيرات الجبلية روعة في موقع واحد. وهذا يجعل من تيرول وجهة لا بد من زيارتها لأولئك الذين يبحثون عن تجربة غوص لا تُنسى في المياه العذبة.

الغوص في سمرنجر وفيرنيستاينسي

تقدم سمرقند العديد من مواقع الغوص الاستثنائية في المياه العذبة، مما يجعلها وجهة رئيسية لعشاق الغوص. أحد أكثر المواقع شهرةً هو محجر سمرنجر سي المعروف بمياهه الصافية والرؤية المذهلة. يوفر موقع الغوص في المحجر هذا فرصة للغوص على الشاطئ، حيث يمكن للغواصين استكشاف الأشجار المغمورة والتكوينات الصخرية الرائعة.

من المعالم البارزة الأخرى الكهوف تحت الماء التي يمكن استكشافها من قبل الغواصين المتمرسين، مما يوفر تجربة Cave Diving مليئة بالمغامرات. تضيف الحياة المائية المحلية، مثل سمك السلمون المرقط وسمك الشار إلى الجاذبية، وغالباً ما تُرى وهي تسبح برشاقة وسط أوراق الشجر المغمورة. تضمن هذه الميزات الفريدة أن تظل سمرقند موقعاً مفضلاً للباحثين عن مغامرات الغوص في المياه العذبة التي لا تُنسى.

أفضل الشهور للغوص في سمرنجر وفيرنيستاينسي

تختلف ظروف الغوص في المياه العذبة في سمرقند باختلاف الفصول، مما يوفر تجارب متنوعة للغواصين. خلال أشهر الشتاء، يمكن أن تنخفض درجات حرارة المياه إلى 0 درجة مئوية / 32 درجة فهرنهايت، مع تشكل غطاء جليدي على السطح في كثير من الأحيان. تعتبر هذه الفترة مثالية لعشاق غوص الجليد، ولكن قد تكون الرؤية محدودة بسبب الجسيمات العالقة في الماء.

في فصلي الربيع والصيف، ترتفع درجات حرارة المياه إلى حوالي 10 درجات مئوية - 15 درجة مئوية / 50 درجة فهرنهايت - 59 درجة فهرنهايت، مما يوفر ظروف غوص أكثر راحة. تتحسن الرؤية بشكل كبير، وغالباً ما تصل إلى 20 متراً/66 قدماً. أفضل الشهور للغوص هي عادةً أواخر الربيع إلى أوائل الخريف، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة والرؤية مثالية. ومع ذلك، يجب أن يكون الغواصون على دراية بالقيود المحتملة مثل التغيرات المفاجئة في الطقس واللوائح المحلية المتعلقة بالمناطق المحمية.

إحصائيات

نوع نشاط الغوص

مشاهد الحياة البرية

تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم

سَلْمُونٌ مُرَقَّط

191 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
18
J
40
J
31
A
37
S
37
O
28
N
0
D
0

سمك الشار القطبي

72 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
19
J
19
J
4
A
5
S
20
O
5
N
0
D
0

قاروص

24 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
5
J
0
A
0
S
17
O
2
N
0
D
0