استكشف البحيرات العظمى
يقدم الغوص في البحيرات العظمى تجربة لا مثيل لها تجذب أرواح المغامرين وعشاق التاريخ على حد سواء. تضم أعجوبة المياه العذبة هذه خمس بحيرات شاسعة: ميشيغان وهورون وسوبيريور وإيري وأونتاريو. على الرغم من أن هذه البحيرات لا ترتبط تقليدياً بالغوص، إلا أنها تضم بعضاً من أكثر مواقع غوص الحطام (Wreck Diving) البكر والمحفوظة جيداً على مستوى العالم. حافظت المياه الصافية والباردة على مئات حطام السفن سليمة بشكل ملحوظ، مما يوفر نافذة رائعة على التاريخ البحري. من المراكب الشراعية الخشبية وسفن الشحن الفولاذية إلى البواخر واليخوت الفاخرة، تروي هذه الآثار المغمورة حكايات من القرن التاسع عشر وما بعده، وتأسر الغواصين بقصصها الصامتة. توفر البحيرات العظمى بيئات غوص متنوعة خارج نطاق حطام السفن. على الرغم من افتقارها إلى الشعاب المرجانية الاستوائية، إلا أنها توفر مناظر طبيعية فريدة تحت الماء، بما في ذلك الجدران المثيرة والخصائص الجيولوجية المثيرة للاهتمام. في حين أن معظم حطام السفن تقع في أعماق غوص ترفيهية، إلا أن العديد منها يقع في أعماق أعمق، مما يجعل تأهيل الغوص العميق مفيدًا للاستكشاف الكامل. يُنصح المتحمسون بإحضار بدلة غوص جافة نظراً لدرجات حرارة المياه الباردة باستمرار، مما يعزز الراحة والسلامة. يؤكد الغواصون المحليون بثقة أنه على الرغم من مناخها البارد، توفر البحيرات العظمى مغامرة غوص لا مثيل لها، حيث المياه الصافية الكريستالية والنسيج الغني بالتاريخ الذي يقع تحت سطح الماء.
الفعاليات
إظهار المزيدالغوص في البحيرات العظمى
توفر البحيرات العظمى عددًا كبيرًا من فرص الغوص، حيث تتميز كل بحيرة بمعالمها الفريدة تحت الماء. تشتهر بحيرة ميشيغان بغوص الحطام (Wreck Diving)، وخاصة حطام "مضيق ماكيناكيناك"، الذي يوفر للغواصين فرصة لاستكشاف سفينة غارقة عمداً وسط مياه صافية. كما يُعدّ حطام "ماديرا" في بحيرة سوبيريور حطاماً بارزاً آخر، حيث يوفر لمحة مؤرقة عن التاريخ البحري بهيكله المحفوظ جيداً والذي يجذب الغواصين المبتدئين والمتمرسين على حد سواء. كما يحظى الغوص على الشاطئ بشعبية كبيرة، حيث توفر مواقع مثل شاطئ بحيرة هورون وصولاً سهلاً للغواصين لاستكشاف المناظر الطبيعية الغنية تحت الماء. تكشف التجارب الفريدة من نوعها مثل الغطس الليلي في بحيرة أونتاريو عن سلوكيات الحياة البحرية الرائعة وتوفر منظوراً مختلفاً للعالم تحت الماء. في حين أن خيارات الغوص على متن القوارب المعيشية محدودة مقارنة بالمناطق الساحلية، فإن التوازن بين الغوص على الشاطئ ورحلات القوارب المستأجرة يجعل الغوص في البحيرات العظمى متاحًا ومفيدًا على مدار العام.
أفضل الشهور للغوص في البحيرات العظمى
يوفر الغوص في البحيرات العظمى تجارب فريدة من نوعها على مدار العام، على الرغم من أن الظروف تختلف باختلاف الفصول. في الصيف، يمكن أن تصل درجات حرارة المياه في الصيف إلى حوالي 20 درجة مئوية/68 درجة فهرنهايت، مما يوفر ظروفًا مريحة للغواصين. الرؤية جيدة بشكل عام، بمتوسط 10-20 مترًا/33-66 قدمًا، ولكن يمكن أن تتأثر بتكاثر الطحالب.
من الممكن الغوص في فصل الشتاء، حيث تنخفض درجات حرارة المياه إلى حوالي 2 درجة مئوية/36 درجة فهرنهايت، مما يتطلب معدات مناسبة في المياه الباردة. يمكن أن يحدث غطاء جليدي، خاصة في البحيرات الشمالية، مما يقلل من إمكانية الوصول إليها. يمكن أن تؤثر الرياح والتيارات أيضًا على ظروف الغوص، حيث يشهد الربيع والخريف طقسًا أكثر تقلبًا. وعموماً، يمكن الغوص على مدار العام، على الرغم من أن فصل الشتاء يمثل المزيد من التحديات بسبب درجات الحرارة الباردة والجليد.
إحصائيات
نوع نشاط الغوص
مشاهد الحياة البرية
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
قاروص
سمك الفرخ النهري
جراد البحر
سمك الشبوط
لوتش جوبي
سَلْمُونٌ مُرَقَّط