جزيرة فانيد مانا
جزيرة مانتا حافي القدمين، المعروفة أيضا باسم جزيرة دراوقة، سميت على اسم العديد من أشعة مانتا التي تتجمع هنا لتتغذى في القناة قبالة شاطئ مانتا راي.
تقدم جزر ياساوا، وهي سلسلة مذهلة من الجزر البركانية في فيجي، تجربة غوص فريدة من نوعها تجذب جميع مستويات الغواصين. تقع هذه الجزر شمال فيتي ليفو، وتتميز هذه الجزر بمناظر طبيعية خلابة تحت الماء، حيث الشعاب المرجانية المهدبة والجدران المهيبة والسباحة خلالها. سواء كنت غواصًا مبتدئًا أو غواصًا متمرسًا، توفر لك جزر ياساواس مجموعة من المواقع، من الشعاب الضحلة النابضة بالحياة إلى مغامرات المياه العميقة التي تعج بأسماك السطح الكبيرة.
الغوص في جزر ياساوا مرادف للقاءات مع الحياة البحرية الاستثنائية. يمكن للغواصين أن يتوقعوا مقابلة أسماك شيطان البحر الرشيقة وأنواع مختلفة من أسماك القرش ومجموعة مبهرة من الأسماك الاستوائية، وكل ذلك على خلفية من الشعاب المرجانية الصلبة والناعمة الملونة. يتيح هدوء مواقع الغوص هذه، بالإضافة إلى خيارات مثل الغوص على الشاطئ والقوارب المعيشية (liveaboards) استكشافاً مثالياً لهذه الأرض المائية الرائعة. بالنسبة لأولئك الذين يزورون بين شهري مايو وأكتوبر، تزداد فرصة اكتشاف أسماك شيطان البحر، بينما يضمن موسم الجفاف من يوليو إلى ديسمبر مياه أكثر برودة ورؤية استثنائية. تعدك جزر ياساوا بجمالها الهادئ وروح المغامرة بتجربة غوص لا تُنسى.
تقدم جزر ياساوا في فيجي تجارب غوص استثنائية، حيث تعرض مزيجًا من الشعاب المرجانية النابضة بالحياة والحياة البحرية الرائعة. ومن بين أفضل المواقع، تبرز "الصخرة السوداء" لتكويناتها الصخرية المذهلة تحت الماء ونظامها البيئي البحري المزدهر. يشتهر "ممر مانتا راي" بشكل خاص باللقاءات الموسمية مع أسماك شيطان البحر، مما يوفر تجربة تخطف الأنفاس للغواصين.
في حين تتميز جزر ياساوا بتوازن بين خيارات الغوص على الشاطئ والغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) فإن الغوصات على الشاطئ مثل "بيرفوت مانتا" توفر سهولة الوصول إلى الحدائق المرجانية الغنية والحياة البرية البحرية المتنوعة. أما بالنسبة للمهتمين بغوص الحطام (Wreck Diving)، فإن سفينة "S.S. President Coolidge" بالقرب من سانتو تقدم استكشافًا لا يُنسى لسفينة غارقة في الحرب العالمية الثانية. يكشف الغطس الليلي في هذه المنطقة عن سلوكيات فريدة من نوعها، مثل عروض العوالق المتلألئة بيولوجياً، مما يضيف عنصر السحر إلى المغامرة تحت الماء.
تقدم جزر ياساوا الواقعة في فيجي نظاماً بيئياً بحرياً نابضاً بالحياة البحرية المتنوعة التي تعج بالحياة البحرية المتنوعة وتجذب الغواصين على مدار العام. من بين الشعاب المرجانية، كثيراً ما يشاهد الغطاسون والغواصون أسماك الشعاب المرجانية الشائعة مثل أسماك الببغاء وسمك الأنجيليس وسمك الفراشة. هذه الأنواع الملونة وفيرة وهي عنصر أساسي في المياه المحيطة بالجزر.
موسميًا، تصبح ياساواس نقطة ساخنة للكائنات البحرية الأكثر مراوغة. من مايو إلى أكتوبر، تتاح الفرصة للغواصين لمقابلة أسماك قرش الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية وأسماك شيطان البحر، خاصة في مناطق مثل البحيرة الزرقاء وجزيرة مانتاراي، حيث تتكرر مشاهدتها. يختلف وجود هذه الأنواع باختلاف تيارات المحيط ودرجات حرارة المياه، مما يجعل بعض الأشهر مواتية بشكل خاص لمراقبة هذه الحيوانات الرائعة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم
توفر جزر ياساوا ظروف غوص ممتازة على مدار العام، حيث تتراوح درجات حرارة المياه من 25 درجة مئوية إلى 30 درجة مئوية/77 درجة فهرنهايت إلى 86 درجة فهرنهايت. عادة ما تكون الرؤية رائعة، وغالباً ما تتجاوز 30 متراً/98 قدماً، خاصة خلال الأشهر الأكثر جفافاً. هذه الظروف تجعل من جزر ياساوا وجهة رئيسية للغواصين في أي وقت من السنة.
في حين أن الغوص ممكن على مدار العام، إلا أن عوامل الطقس مثل الرياح والتيارات يمكن أن تختلف. تعتبر الفترة من مايو إلى أكتوبر هي الأكثر ملاءمة، حيث أنه موسم الجفاف مع رياح أكثر اعتدالاً وظروف أكثر استقراراً. وعلى العكس من ذلك، قد يجلب موسم الأمطار من نوفمبر إلى أبريل رياحاً وتيارات أقوى، مما يجعل الوصول إلى بعض مواقع الغوص أقل سهولة. ومع ذلك، لا تزال الحياة البحرية الغنية تشكل عامل جذب مستمر، مما يضمن غوصاتًا مجزيةً حتى خلال هذه الأشهر.