السفن الغارقة مبهمة وغامضة وصادمة، خاصة في أول مرة تغوص فيها. عند استكشاف سفينة غارقة شبه سليمة، قد تجد نفسك تتساءل من أين أتت، ومن عمل عليها، وماذا زارتها الموانئ، ولماذا غرقت. عند زيارة حطام سفينة معروفة ومدروسة جيداً، من السهل أن تتخيل القبطان واقفاً في غرفة القيادة يصارع العاصفة القاتلة أو يحاول تجنب طوربيد، وتتساءل كيف حدث ذلك. في كل مرة تنظر إليها أو حولها أو تحتها، هناك لحظة من الإثارة لأنه من يدري ماذا ستجد؟