استكشف أنجلسي

يوفر الغوص في أنجلسي، وهي جزيرة تقع قبالة ساحل ويلز، مغامرة لا تُنسى تحت الماء، مما يجعلها واحدة من وجهات الغوص الرائدة في المملكة المتحدة. تشتهر أنجلسي بمجموعة متنوعة مذهلة من مواقع الغوصات، وتفتخر أنجلسي بمزيج مثير للاهتمام من حطام السفن والشعاب المرجانية، مما يوفر ملعباً مثالياً للغواصين من جميع مستويات المهارة. سواء كنت جديدًا على الغوص أو محترفًا متمرسًا، فإن مياه الجزيرة تعدك بالإثارة والاكتشاف مع كل غوصة.

واحدة من تجارب الغوص المميزة في أنجلسي هي منارة روسكلين التي تشتهر بفرص الغوص الاستثنائية في الغوص المنجرف. عندما تتماشى التيارات، يتحول هذا الموقع إلى مشهد نابض بالحياة تحت الماء حيث تظهر الأسماك والكركند، وتظهر شقائق النعمان الملونة في عرض كامل. بالإضافة إلى ذلك، تضيف الحياة البحرية المتنوعة في أنجلسي، بما في ذلك مجموعة متنوعة من أنواع الأسماك والقشريات، إلى جاذبية الموقع، مما يجعل كل غوصة تجربة فريدة وساحرة. مع مزيجها من الجمال الطبيعي وبيئات الغوص المثيرة، فإن أنجلسي هي حقاً جنة الغواصين التي تنتظر من يستكشفها.

نوع نشاط الغوص

الغوص في أنجلسي

تقدم أنجلسي، الواقعة قبالة الساحل الشمالي الغربي لويلز، بعضًا من أكثر مواقع الغوصات إثارة في المملكة المتحدة. يُعد حطام سفينة SS Missouri، التي تقع على عمق حوالي 20 مترًا/66 قدمًا، نقطة جذب بارزة للغواصين على حطام السفينة، حيث تتميز بهياكل مثيرة للاهتمام والحياة البحرية. أما بالنسبة للمهتمين بالغوص على الشاطئ، فإن بورث دافارش هي بقعة شهيرة يسهل الوصول إليها وتتميز بالتنوع البيولوجي الغني، بما في ذلك شقائق النعمان النابضة بالحياة ومشاهدة سرطان البحر.

يمكن لعشاق الغوص الاستمتاع بتجارب فريدة تحت الماء مثل الغوصات الليلة في خليج ترياردور، حيث تنبض الحياة البحرية الليلية بالحياة. توفر أنجلسي مزيجًا متوازنًا من خيارات الغوص على الشاطئ والغوص على متن القوارب المعيشية (liveaboards) التي تلبي احتياجات الغواصين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء. تجعل المناظر الطبيعية المتنوعة تحت الماء وفرصة مشاهدة الظواهر البحرية الفريدة من نوعها من أنجلسي وجهة لا بد من زيارتها للمسافرين للغوص.

مواقع الغوص

أهم مشاهدات الحياة البرية في أنجلسي

تقدم أنجلسي، الواقعة قبالة الساحل الشمالي الغربي لويلز، حياة بحرية متنوعة، تجذب الغواصين بنظامها البيئي الغني تحت الماء. تعد المياه المحيطة بها موطناً لأنواع عديدة من أسماك الشعاب المرجانية، بما في ذلك أسماك اللبروس والقوبيون والبليني، التي توجد عادة حول النتوءات الصخرية وغابات عشب البحر. توفر هذه الأسماك الصغيرة خلفية ملونة للغواصين الذين يستكشفون المناظر الطبيعية تحت الماء في المنطقة.

تشمل المعالم الموسمية البارزة في أنجلسي مشاهدة أسماك القرش المتشمس خلال أواخر الربيع وأوائل الصيف. وغالباً ما تُشاهد هذه الأسماك العملاقة اللطيفة في المياه العميقة حول الجزيرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن رصد أسماك الشفنين الشائعة وهي تنزلق على طول قاع البحر الرملي في المناطق الضحلة. وفي بعض الأحيان، تُشاهد السلاحف جلدية الظهر في الأشهر الأكثر دفئاً، على الرغم من ندرة هذه اللقاءات. أفضل وقت لمشاهدة هؤلاء الزوار الموسميين هو من مايو إلى سبتمبر، مما يوفر للغواصين تجربة فريدة لا تنسى.

تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم

سمكة الراس

64 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
11
J
14
A
20
S
11
O
0
N
8
D
0

سمك الشار القطبي

76 المشاهدات
J
5
F
4
M
7
A
0
M
0
J
13
J
24
A
10
S
13
O
0
N
0
D
0

السلطعون

50 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
2
J
4
J
12
A
20
S
5
O
0
N
7
D
0

الانقليس

17 المشاهدات
J
6
F
6
M
0
A
0
M
0
J
0
J
0
A
0
S
0
O
5
N
0
D
0

جمبري

14 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
0
J
5
A
0
S
4
O
0
N
5
D
0

سَلْمُونٌ مُرَقَّط

7 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
0
J
0
A
6
S
0
O
0
N
0
D
1

شوكي جراد البحر

6 المشاهدات
J
0
F
0
M
0
A
0
M
0
J
0
J
2
A
0
S
0
O
0
N
4
D
0

أفضل الشهور للغوص في أنجلسي

يوفر الغوص في أنجلسي مجموعة متنوعة من الظروف على مدار العام، مما يجعلها وجهة شهيرة للغواصين. تتراوح درجات حرارة المياه من 7 درجات مئوية / 45 درجة فهرنهايت في الشتاء إلى حوالي 15 درجة مئوية / 59 درجة فهرنهايت في الصيف، مما يتيح فرص الغوص على مدار العام. تتراوح الرؤية بشكل عام من 5 إلى 15 مترًا / 16 إلى 49 قدمًا، على الرغم من أنها يمكن أن تتأثر بالظروف الجوية وحركات المد والجزر.

يمكن أن تؤثر عوامل الطقس، مثل الرياح القوية والتيارات، على ظروف الغوص، خاصة في المناطق المكشوفة. عادةً ما توجد أفضل ظروف الغوص خلال أواخر الربيع إلى أوائل أشهر الخريف عندما تكون البحار أكثر هدوءًا. أما الغوص في فصل الشتاء فهو ممكن ولكنه أقل ملاءمة بسبب برودة درجات الحرارة واحتمال أن تكون البحار أكثر قساوة. يُنصح الغواصون بالتحقق من التوقعات المحلية وجداول المد والجزر لتخطيط رحلاتهم وفقًا لذلك.

مراكز الغوص