أنجلسي
أنجلسي هي واحدة من أفضل الأماكن للغوص ليس فقط في ويلز ولكن في منطقة المملكة المتحدة بأكملها
يقدم الغوص في ويلز مغامرة فريدة من نوعها تحت الماء تأسر بتنوعها وثرائها. تقع ويلز بين البحر الأيرلندي وقناة بريستول، وتتميز ويلز بساحل يمتد على مسافة 2700 كيلومتر/ 1680 ميل من الساحل، مما يدعو الغواصين لاستكشاف كنوزها البحرية المخفية. تُعد المياه المحيطة بأنجلسي وبيمبروكشاير من المواقع البارزة، حيث السجاد المرجاني المذهل والجدران شديدة الانحدار التي تحمي الحياة البحرية مثل سرطان البحر والكركند وثعابين البحر. يمكن للعيون الحريصة أن تكتشف الدود البزاق النابض بالحياة الذي يضيف ألواناً زاهية، بينما تعج الشعاب المرجانية بسمك السلمون والدبّاد. تشتهر ويلز بشكل خاص بالغطس المبهج الذي يسهله المد والجزر والتيارات القوية التي تميز مياهها. تتنوع المناظر الطبيعية تحت الماء، حيث تخلق الصخور والقمم والكثبان الرملية مناظر طبيعية خلابة. في بيمبروكشاير، يمكن للغواصين الاستمتاع بلقاءات مع الفقمات المرحة وطائر البفن الفضولي، مما يجعل الغوص على الشاطئ قبالة الشواطئ ذات الرمال البيضاء تجربة لا تُنسى. تضيف الأسماك المحلية، بما في ذلك سمك اللبروس وسمك القرش وسمك البلوك، إلى جاذبية المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم طيور البحر الوردية المتمايلة في المشهد البحري الويلزي الساحر، مما يضمن تجربة غوص جذابة ورائعة في آن واحد.
تقدم ويلز مجموعة متنوعة من مواقع الغوص، مما يجعلها جوهرة خفية لعشاق الغوص. أحد أفضل المواقع هو سمولز ريف، حيث يمكن للغواصين استكشاف الحياة البحرية النابضة بالحياة والمناظر الطبيعية المثيرة تحت الماء. سيجد عشاق غوص الحطام (Wreck Diving) حطام سفينة "لوسي" قبالة ساحل بيمبروكشاير رائعاً بشكل خاص، مع تاريخه الغني والحياة البحرية التي تعتبره الآن موطناً لها.
بالنسبة للغوصات على الشاطئ، توفر شبه جزيرة لين سهولة الوصول إلى المغامرات تحت الماء، حيث المياه الصافية والأنواع المتنوعة. تكشف الغوصات الليلة عن السلوكيات الساحرة للمخلوقات الليلية. وعلى الرغم من أن خيارات الغوص على القوارب المعيشية محدودة، إلا أنه يمكن الوصول إلى العديد من المواقع من الشاطئ، مما يوفر توازنًا جيدًا للغواصين الذين يفضلون الرحلات النهارية. تعدك مواقع الغوصات في ويلز بتجارب لا تُنسى تحت الماء.
يمكن الغوص في ويلز على مدار العام، حيث يوفر كل موسم ظروفاً مميزة. عادةً ما يجلب الربيع والصيف درجات حرارة مياه أكثر دفئًا، تتراوح بين 10 درجات مئوية - 15 درجة مئوية / 50 درجة فهرنهايت - 59 درجة فهرنهايت، مما يحسن راحة الغواصين. يمكن أن تصل الرؤية إلى 10 أمتار/33 قدمًا خلال هذه الأشهر، على الرغم من أنها يمكن أن تختلف حسب أنماط الطقس المحلية.
يشهد فصلي الخريف والشتاء برودة في المياه تتراوح بين 7-10 درجات مئوية/45 درجة فهرنهايت - 50 درجة فهرنهايت، وانخفاض الرؤية بسبب زيادة هطول الأمطار ونشاط العواصف. غالبًا ما تشهد هذه المواسم رياح وتيارات أقوى، مما قد يؤثر على سلامة الغوص والاستمتاع به. في حين أن الغوص ممكن على مدار العام، إلا أن الفترات الأقل ملاءمة هي أواخر الخريف والشتاء بسبب الظروف الجوية والبحرية الأكثر قسوة.
تعتمد مشاهدات الحياة البرية على المحتوى الذي ينشئه المستخدم