شعاب مرجانية طبيعية بأعماق تتراوح بين 5 أمتار و18 متراً. وهي مصنوعة من جدارين متوازيين على طول الساحل يخلقان حماية ويسمحان بالغوص من المبتدئين والمستويات المتقدمة.
تتميز بقعة الغوص بوجود العديد من المراسي التاريخية الموجودة على طول مرسى بونتا ديلجادا. بعد فهرستها، تم وضعها أمام جزيرة ساو روكي من أجل إنشاء شعاب مرجانية اصطناعية وبقعة غوص جديدة.
منطقة جرف الحمم البركانية وتشكيل ساحة حجرية وقاع رملي بمساحة كبيرة. إمكانية الانجراف أو حتى الغوص حتى عمق 30 متراً. إمكانية وجود تيارات قوية.
مجموعة من الجدران الصخرية على طول شريط يزيد طوله عن 100 متر. يبدأ الغوص في عمق ضحل ويسمح لك بالانجراف مع الحفاظ على الجدار طوال فترة الغوص.
بقعة على بعد حوالي 15 ميل بالقارب من مرسى بونتا ديلغادا، تتميز بوجود أقواس بركانية وجدران على شكل أصابع على طول الساحل. ممتازة للانجراف والأعماق الضحلة التي تصل إلى 25 متراً. قربها من مصنع الشوكولاتة هو ما أعطاها اسمها.
تتميز بوجود أقواس بركانية على عمق 30 متراً، مما يجعلها جذابة للغطس العميق. من الممكن بدء الغوص في منطقة ضحلة على عمق 12 مترًا والغوص حتى عمق 18 مترًا دون الذهاب إلى موقع الأقواس، وذلك للغواصين في المياه المفتوحة.
حطام من عام 1883 يدعى "لوسو" تم تحديده من قبل مركز الغوص "بيست سبوت". حطام متناثر يسمح بالغطس المنجرف حيث يمكنك رؤية المروحة والغلايات ومناطق متفرقة من السفينة. تتراوح الأعماق القصوى من 14 إلى 18 متراً ولكن مع إمكانية الغوص في الأعماق الضحلة.
على بعد 15 دقيقة بالقارب من مرسى بونتا ديلجادا. مع إمكانية الغوص من الشاطئ، يوفر هذا الغوص قيعان رملية وأقواس وصخور. تتراوح الأعماق من 4 أمتار إلى 20 متراً.
كتلة صخرية على السطح تقريباً. تتميز بصخور أخف وزناً تسمح بالغطس الضحل أو الغطس إلى عمق 25 متراً. مكان تمر فيه أسماك السطح.
إنه غطس جداري مع منطقة ضحلة على عمق 12 متراً وقاع على عمق 28 متراً مع مزيج من الرمال والصخور. وجود حياة بحرية بحرية عابرة. جدران ذات مرجان أسود. هناك إمكانية للغطس الانجراف هنا.
تقع أمام قرية كالورا. يتميز بكهف ضخم بعمق 16 متراً مع عدة مداخل خفيفة. إمكانية الانجراف عبر أقواس بركانية مختلفة.
اعتادت هذه المنطقة الصخرية أن تكون مرسى للقوارب التي تزور ميناء فيلا فرانكا. تتميز بوجود العديد من المراسي المتناثرة من فترات مختلفة، وبعضها لا يزال سليماً.
موقع الغوص هذا عبارة عن بركان قديم تحت الماء ظهر على السطح عندما ثار في عام 1811. وحالياً توجد قمة بعمق 22 متراً تسمح بمشاهدة أسماك السطح الكبيرة وهي تمر من خلاله.
بدأت هذه القمة التي يبلغ ارتفاعها 26 متراً والجدران التي يمكن أن يصل عمقها إلى 45 متراً. ممتازة لتمرير الأنواع البحرية المارة وللأنثيات مع وجود بعض الأنواع القاعية.
تقع في الجزء الغربي من إلهايو أوف موستيروس، وتتميز بالحياة البحرية العابرة والأنواع الكبيرة. إمكانية الغوص العميق والتيارات القوية.