بورت رويال
بورت رويال هي مدينة تقع في نهاية مصب ميناء كينغستون في
أبرشية كينغستون هي واحدة من 14 أبرشية تشكل جزيرة جامايكا الكاريبية وتقع على الساحل الجنوبي، على الجانب الشرقي من الساحل الجنوبي في مقاطعة ساري. تضم العاصمة كينغستون تاون وهي بوابة لبعض فرص الغوص الفريدة من نوعها. أهم معالم الجذب الرئيسية في هذه المنطقة هي مدينة بورت رويال الشهيرة الغارقة وهي مدينة كاملة غرقت عام 1692 بعد زلزال. ستصطحب مراكز الغوص القليلة في هذه المنطقة الغواصين لتجربة هذه الظاهرة التاريخية عندما يكون ذلك ممكناً، ولكنها ستأخذهم أيضاً إلى العديد من أنواع مواقع الغوص الأخرى هنا والتي تشمل مجموعة من حطام السفن المثيرة على أعماق مختلفة، والشعاب المرجانية الملونة بشكل مذهل والمغطاة بمجموعة متنوعة من الشعاب المرجانية والإسفنج البحري وبعض التكوينات الصخرية الفريدة التي تسمح ببعض تجارب الغوص الفريدة بما في ذلك ناطحات السحاب التي تشبه ناطحات السحاب. ونظراً لازدهار الشعاب المرجانية، فإن أعداد الأسماك والمخلوقات البحرية كبيرة جداً مما يعني أن هناك دائماً الكثير مما يمكن رؤيته، بما في ذلك أسماك الرافعات الكبيرة وسمك البركودا وسمك النهاش.
من الممكن الغوص هنا على مدار السنة، ولكن بين شهري يونيو وسبتمبر تكون الظروف في أفضل حالاتها. نظراً لدفء درجات حرارة الهواء طوال العام، تتراوح درجات حرارة المياه بين 26 و28 درجة مئوية على مدار العام. يجعل هذا المزيج من المياه الدافئة والمناخ الدافئ والمياه الصافية وتنوع أنواع الغوص من هذه الوجهة الجذابة للغوص.
This unique dive site is an entire submerged city that sank after an earthquake in 1692. The site requires special permission due to its historical significance. Divers can explore the ruins and remnants of this once bustling city. The dive is suitable for both scuba and technical diving, offering a challenging yet rewarding experience.
Located between 24 and 37 meters, this wreck is ideal for advanced divers. The site features an impressive wreck along with two tanks. Diverse marine life, from crabs and lobsters to schools of small reef fish, thrive here. Larger species like Snappers and Barracudas patrol the area, adding to the excitement. Scuba diving is the main activity at this site.
Diving through these natural skyscrapers is an awe-inspiring experience. The pillars house a wide array of marine flora and fauna, including vibrant corals and sponges. The area is suitable for both scuba and freediving, accommodating divers of various skill levels. The colorful underwater landscape makes it a must-visit for nature enthusiasts.
This old wreck lies at a depth of 30 meters and is a thrilling site for advanced scuba divers. Large fish species, such as Jacks, Tarpon, and Barracuda, circle the wreck, creating a dynamic diving experience. The combination of the impressive wreck and abundant marine life make this site particularly appealing to adventure seekers.
تقدم كينغستون باريش فرص الغوص على مدار العام، مع اختلاف الظروف قليلاً بين الفصول. تظل درجات حرارة المياه مريحة نسبيًا على مدار العام، حيث تتراوح بين 26 درجة مئوية (78 درجة فهرنهايت) في الأشهر الأكثر برودة إلى 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت) خلال الموسم الأكثر دفئًا. تتراوح الرؤية عادةً ما بين 15 إلى 30 متراً، مما يوفر رؤية واضحة للحياة البحرية والمناظر الطبيعية Underwater.
على الرغم من أن الغوص ممكن طوال العام، إلا أن أفضل الظروف تحدث عادةً من ديسمبر إلى أبريل، عندما يكون الطقس أكثر استقرارًا وخطر الرياح القوية أقل. خلال موسم الأعاصير، من يونيو إلى نوفمبر، قد يواجه الغواصون تيارات أقوى ورؤية أقل، مما يجعل بعض الأيام أقل ملاءمة للغوص. ومع ذلك، من خلال التحقق من توقعات الطقس وظروف البحر، لا يزال بإمكان الغواصين الاستمتاع بتجارب آمنة ومجزية في كينغستون باريش.