تتغذى هذه الأسماك على اللافقاريات ذات القشرة الصلبة مثل سرطان البحر وقنافذ البحر والرخويات، مما يساعد على تنظيم تجمعات الأسماك القاعية والحفاظ على توازن النظام البيئي. وهي سباحة بطيئة ومتعمدة وغالباً ما يمكن رؤيتها وهي تراقب الغواصين عن كثب، مما يزيد من جاذبيتها. سواءً صادفتك على طول شبه جزيرة إيزو اليابانية أو الساحل الجنوبي لكوريا، فإن سمكة اللبروس الآسيوية ذات رأس الخروف تقدم لقاءً مذهلاً لا يُنسى مع واحدة من أكثر الأسماك تعبيراً وإيكولوجياً مهمة في الشعاب المرجانية.