الغوص - تناول الطعام - النوم - التكرار هذه الجولة مخصصة لأروع الكلاسيكيات في شمال البحر الأحمر: الجزء الأول: مضيق تيران يضم مضيق تيران العديد من مواقع الغوص الجيدة مثل شعاب جوردون المرجانية. الشعاب المرجانية هي عبارة عن هضبة رملية مغطاة بالشعاب المرجانية الجميلة وهي موطن لعدد كبير من الأسماك الصغيرة والكبيرة. كما تقدم شعاب توماس المرجانية عالماً رائعاً تحت الماء. كما أن الوادي المذهل والمناظر الطبيعية المرجانية الرائعة على الجدار شديد الانحدار تجعل من الغوص رائعاً. أما وودهاوس ريف، حيث يتم الغوص في الشعاب المرجانية بشكل رئيسي، فيوفر فرصاً رائعة لمقابلة الأسماك الكبيرة والسلاحف. يستحق الوادي الموجود على الجانب الشرقي من الشعاب المرجانية المشاهدة بشكل خاص، في حين أن الشعاب المرجانية الواقعة في أقصى شمال السلسلة هي شعاب جاكسون المرجانية التي تثير الإعجاب بجدارها شديد الانحدار من الشرق ومناظرها المرجانية الرائعة. وكثيراً ما يتم رصد الأسماك الكبيرة والسلاحف هنا. الجزء الثاني: رأس محمد رأس محمد تتمتع رأس محمد بأكبر تنوع للحياة البحرية في سيناء. يمكن ملاحظة أسراب كبيرة من الأسماك، خاصة في الطرف الجنوبي من الرأس. في محمية رأس محمد الوطنية، تعتبر مواقع الغوص في منتزه رأس محمد الوطني مثل شعاب القرش المرجانية ومدينة شقائق النعمان وشعاب يولاندا المرجانية متعة لا مثيل لها. في مدينة شقائق النعمان، يمكنك عبور حقل كامل من شقائق النعمان قبل التوجه إلى المياه الزرقاء مروراً بأسراب كبيرة من أسماك البركودا والماكريل والتونة إلى الجدران المرجانية لشعاب القرش المرجانية. من هناك، لا تبعد شعاب يولاندا المرجانية كثيراً، حيث توجد هنا حديقة المرجان وحطام سفينة الشحن التي تحمل نفس الاسم والتي غرقت عام 1980. تستعمر الشعاب المرجانية الناعمة آخر حمولة - أحواض الاستحمام وأحواض الغسيل وأحواض المراحيض. في أشهر الصيف، توجد مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأسماك في هذه الشعاب المرجانية. يمكن العثور هنا على أسماك النهاش والباراكودا والسمك الخفاش. مرصد أسماك القرش هو بقعة غوص أخرى مثيرة للإعجاب في منتزه رأس محمد الوطني. تتميز الشعاب المرجانية هنا بالكهوف والشقوق والجدار شديد الانحدار المتضخم بشكل جميل. من شبه المؤكد أنك ستشاهد أسماك التونة والماكريل والباراكودا، وبقليل من الحظ قد تصادف أسماك القرش أيضاً. الجزء الثالث: ثيستليغورم ربما يكون حطام سفينة ثيستليغورم حالياً أشهر حطام في البحر الأحمر. تم إطلاق النار على سفينة الشحن العسكرية البريطانية التي يبلغ طولها 126 متراً من الحرب العالمية الثانية من قبل قاذفة ألمانية مقاتلة من طراز هاينكل هي 111 في 6 أكتوبر 1941 بطوربيدين أصابا حجرة الذخيرة وغرقت على الفور. يقع الجزء الرئيسي للسفينة على سطح مستوٍ على عمق 30 مترًا على قاع رملي، ويرتفع الجسر إلى 17 مترًا. القسم الأمامي على وجه الخصوص محفوظ بشكل جيد؛ حيث لا تزال عربات السكك الحديدية المحملة كبضائع على سطح السفينة في موضعها الأصلي. يوجد في العنبرين الأماميين، اللذين يمكن الوصول إليهما بسهولة من خلال الفتحات المفتوحة، العديد من الدراجات النارية والشاحنات وغيرها. تم تفجير مؤخرة السفينة وهي مستلقية على الأرض بزاوية 45 درجة تقريباً. لقد تضررت بشدة من جراء سقوط القنبلة والانفجارات اللاحقة، لكنها لا تزال تحمل المدفع المضاد للطائرات ومدفع آخر بدرع واقٍ. تقع في حقل الحطام بين جزئي السفينة بقايا شاحنات بيدفورد، وناقلات جنود مدرعة صغيرة من طراز برين ناقلة للمدافع وقذائف من جميع الأحجام. وبالقرب منها قاطرة بخارية متضررة تقف في قاع البحر. ومثلها مثل العربات، كانت جزءًا من حمولة سطح السفينة وقد قذفتها الانفجارات بعيدًا عن السفينة. كما أن ثيستليغورم هي أيضًا منطقة حيوية رائعة تضم العديد من الأنواع المختلفة من الأسماك؛ على سبيل المثال، يمكن في كثير من الأحيان مشاهدة أسراب كاملة من أسماك الخفاش الكبيرة. الجزء 4: شعب أبو نحاس شعب أبو نحاس ("شعب أبو نحاس") هو شعب مرجانية تقع في شمال البحر الأحمر. وهي تقع في خليج السويس في مضيق جبل قبالة الغردقة والجونة. تقع الشعاب المرجانية على بعد حوالي خمسة كيلومترات شمال جزيرة شدوان وتبرز في مضيق جبل المزدحم، مما يجعلها عائقاً خطيراً أمام حركة الملاحة. تعتبر شعب أبو نحاس العقبة الأخيرة للسفن في طريقها من قناة السويس إلى البحر المفتوح. ونظراً لأن الشعاب المرجانية تمتد إلى ما تحت سطح الماء مباشرةً دون أن تخترقه، يصعب التعرف على الشعاب المرجانية خاصةً عندما يكون البحر هادئاً والشمس منخفضة أو عندما يحل الظلام. ونظراً لكثرة حطام السفن والعالم الفريد تحت الماء في البحر الأحمر، تحظى هذه الشعاب بشعبية كبيرة بين الغواصين. تحتوي الشعاب المرجانية نفسها على تشكيلات مرجانية صخرية جميلة. أما حطام السفن، التي تقع على أعماق معتدلة، فهي مغطاة بشكل كبير بالحجر والجلد والشعاب المرجانية الناعمة وقد تطورت إلى شعاب مرجانية اصطناعية. كما أنها توفر مأوى للعديد من الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى.