لم يُفتح أرخبيل جزر المالديف أمام السياحة إلا منذ بضعة عقود فقط، ولكن سرعان ما جعل موقعها الفريد والفردوسي الجزر جزءًا بارزًا من المشهد السياحي الدولي الراقي. أما اليوم، فهي تلبي احتياجات جميع أنواع المسافرين، ولكن في أيامها الأولى كانت جزر المالديف واحدة من تلك الزوايا المفقودة من العالم، حيث كانت مهبطاً رملياً للطائرات، وكان يقصدها سياح الغوص بشكل حصري تقريباً.